الإعلام الحربي – غزة:
عقد قائد الجيش الصهيوني المدعو بني جناتس اجتماعاً عاجلاً ظهر الجمعة لدراسة تدهور الأوضاع على الحدود مع قطاع غزة.
وذلك في أعقاب استمرار المقاومة اطلاق الصواريخ والقذائف على المغتصبات والكيبوتسات الصهيونية المحاذية للقطاع، ومن المتوقع اقدام جيش العدو على خطوات عملية بدرجات مختلفة رداً على هذا التصعيد.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" فقد شارك في هذا الاجتماع كبار قادة الجيش الصهيوني في مختلف الاذرع، وبحضور قائد ما يسمى بالمنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني، وجرى بحث اخر التطورات على الجبهة الجنوبية.
وفي ذات السياق أكد أبو أحمد المتحدث الرسمي باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن بوادر التصعيد الصهيوني بدأت تلوح في الأفق من جديد منذ أكثر من شهرين حيث لوحظ ازدياد عمليات التوغل الجزئية سواء في غزة أو مدن الضفة المحتلة .
وأضاف "أبو أحمد" في تصريح صحفي سابق، أن الاحتلال يهدف لخلط أوراق المقاومة وشغلها عن تعزيز قدراتها العسكرية وكذلك الإجهاض نهائيا على ما تبقى من اتفاق المصالحة الداخلية التي تتأثر كثيرا بالتصعيد الصهيوني .
وأوضح "أبو أحمد" أن فصائل المقاومة غير ملتزمة بأي تهدئة مع العدو ولكنها بالمقابل ملتزمة بالدفاع عن مصالح شعبنا بكل الوسائل الممكنة والمتاحة، مؤكداً أن العدو يدرك جيدا أن صمت المقاومة الحالي ليس ضعفا ولا خوفا من تهديداته ويمكن للمقاومة أن تقلب الطاولة على رأس العدو في أي لحظة إذا قررت ذلك .
وحذر "أبو أحمد" العدو من المغامرة ومواصلة استفزاز المقاومة كما يفعل بين الحين والآخر ، ,مشدداً على أن فصائل المقاومة سترد على العدوان بالشكل الذي يمكن أن يشكل صدمة للعدو ومؤسسته العسكرية .
ونوه إلى أن فصائل المقاومة الرئيسية والقوية لم تقم بإطلاق صواريخ منذ التوافق الداخلي على توفير حالة من الهدوء لأبناء شعبنا لبناء ما دمره العدوان الماضي ولتوفير أجواء مناسبة لإتمام المصالحة الداخلية في ذلك الوقت .

