قلق وترقب يسود مواطني المناطق الحدودية بغزة

السبت 16 يوليو 2011

الإعلام الحربي- غزة:

 

عاد القلق إلى سكان المناطق الحدودية خلال اليومين الماضيين اللذين أعقبا التصعيد العسكري الصهيوني.

 

ورغم حالة الهدوء النسبي التي سادت المنطقة، أمس وأول من أمس، إلا أن المواطنين امتنعوا عن التجول والحركة في أراضيهم الواقعة بجوار الحدود وهم يراقبون تحركات نشطة لدبابات وآليات صهيونية، دون أن يبلغ عن أية حوادث لإطلاق نار أو توغل.

 

كما يحاول سكان منطقة السيفا تجنب الحركة والتنقل خلال ساعات الليل، وأعرب بعضهم عن تخوفه من الحركة النشطة للآليات الصهيونية قرب الحدود.

 

وكانت وسائل إعلام صهيونية "نقلت، أمس، عن ضباط في جيش الاحتلال تصريحات حول نوايا لتنفيذ إجراءات عسكرية تصعيدية في غزة عقب إطلاق صواريخ محلية على الكيان الصهيوني.

 

يقول المواطن أبو زاهر زنداح (60 عاماً) أحد سكان السيفا: بعد النشاط الملحوظ في حركة الآليات الصهيوني نتوقع أن تقوم الدبابات باجتياح.

 

وأضاف، إن السكان والمزارعين لاسيما العاملين في مناطق حدودية يتوقعون دوماً تصعيد الاحتلال ووقوع إطلاق نار في أية لحظة.

 

وقال زنداح المقيم في المنطقة منذ عشرات السنين، إن القوات الخاصة الصهيونية تتسلل إلى أراضي المواطنين في الليل.

 

وأوضح أن مواطني السيفا يعيشون ظروفاً قاسية بسبب التهديدات الصهيونية التي قد تتحول إلى اعتداءات في أية لحظة.

 

المواطن حسين الغول (30 عاماً) الذي يسكن في منزل قريب من مستوطنة "إيلي سيناي" المدمرة قال، منذ يومين ونحن نقضي ساعات الليل في حالة توجس وخوف بعد أن لاحظنا التصعيد سواء بإطلاق صواريخ باتجاه عسقلان أو تحليق الطائرات ووقوع حالات قصف مفاجئة.

 

وأثارت حوادث القصف الجوي التي وقعت في مناطق متفرقة في قطاع غزة حالة القلق لدى سكان المناطق الحدودية رغم بعد الأماكن المستهدفة عن مناطق سكناهم.

 

وأشار الغول إلى صعوبة العيش في مناطق التماس مع قوات الاحتلال وما يتعرض له الأطفال من قلق وخوف.

 

ويتوقع أن تقوم قوات الاحتلال بمضاعفة عملياتها العسكرية في منطقة سكناهم في ظل الإجراءات العسكرية المتبعة من قبل قوات الاحتلال.

 

التهديدات الصهيونية التي صدرت، أمس، عن ضباط في جيش الاحتلال وجدت صدى عند مزارعي المناطق الحدودية أيضاً.

 

قال المزارع أبو أحمد طنبورة، إنه من السهل تصديق ذلك لاسيما أن الآليات تتمركز على طول الحدود وتقوم بين وقت وآخر بزيادة نشاطها المتمثل في التوغل لعشرات الأمتار والتمركز في مناطق أكثر ارتفاعاً، بينما لا تخلو السماء من الطائرات.