الإعلام الحربي- وكالات:
إلى هناك حيث إستلقى شهر شعبان على صخور العزة والكرامة وراح يرقب وطأة أقدام تموز الذي عبر إلى الرضا والرضوان.. إلى هناك حيث المكان والزمان يقف إجلالاً أمام رجالات أعارو لله جماجمهم وما وهنوا.. إلى تلك التلال والخنادق التي يناجون فيها إمام زمانهم يقدمون بين يديه فروض الطاعة والولاء لمن صاحب الزمان وهجر المكان لكن الأمل الموعود بظهوره والنصر القريب مسح تعب السنين عن جبين المتعبين.. الى هناك ..الى ثغور المقاومة عند الحدود مع فلسطين المحتلة توجه وفد من أهالي لبنان وهنأ المجاهدين بذكرى انتصار تموز.
الوفد قدّم عند وصوله الى محاور المقاومة باقات من الورد للمقاومين الذين قدموا بدورهم لأعضاء الوفد هدايا تذكارية عبارة عن علبة بداخلها ما يرمز لآثار الشهداء (رصاصة، وحفنة من تراب الأرض، وقلادة مرصعة بالسلام على صاحب الزمان) .
و شكر المقاومين الوفد على الزيارة الطيبة، وأكدوا جهوزيتهم التامة واستعدادهم لمواجهة أي عدوان صهيوني ضد لبنان والمقاومة.








