العدو يحشد قواته على الحدود خوفًا من مواجهات مع الفلسطينيين

الخميس 21 يوليو 2011

 الإعلام الحربي _ القدس المحتلة :

قال قائد عسكري صهيوني اليوم الثلاثاء إن كيانه سيعزز دفاعاته على الحدود تحسبا لاحتجاجات متعلقة بالدولة الفلسطينية في سبتمبر، وربما تستهدف قادة الاحتجاجات باستخدام الذخيرة الحية.

ويأمل الفلسطينيون أن تصوت الأمم المتحدة في سبتمبر على الاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، ولكن الكيان الصهيوني حشد الدعم ضد هذه الخطوة وربما تواجه بفيتو أمريكي في مجلس الأمن.

وقال القائد لوكالة "رويترز" إنه لا ينبغي أن يكون هناك تكرار لأحداث 15 مايو، حينما عبر عشرات اللاجئين الفلسطينيين ومتعاطفون معهم السياج الحدودي وخطوط الهدنة التي فيها ألغام في مرتفعات الجولان المحتلة. وكان بعضهم يلقي حجارة.

وأضاف الضابط الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه "من واجب الجيش الدفاع عن حدود البلاد وسيادتها وهذا هو ما سنفعله." وعلى الرغم من أن الضابط قال إن كيانه لايتعلم كيف سيتصرف الفلسطينيون العاديون في سبتمبر فإنه تخيل سيناريو "اضطرابات هائلة ناتجة عن الاستياء من عدم تأثير قرار الأمم المتحدة هذا أو ذاك على الأرض."

وقتل جنود صهاينة 13 شخصا خلال احتجاجات 15 مايو، واتهمت سوريا القوات الصهيونية بقتل 23 آخرين في الخامس من يونيو حزيران، حينما تسلق محتجون السياج الحدودي الحصين في مرتفعات الجولان التي تحتلها عصابات الاحتلال الصهيوني.

وقال الضابط إن الجنود مسلحون ومدربون الآن بوسائل "أقل فتكا" كي تستخدم على الحدود عند مرتفعات الجولان ومع لبنان ومع الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبين هذه الوسائل خراطيم موجهة بكاميرات تستطيع التعامل مع حشود تبعد 150 كيلو مترا وهي مسافة تكفي للاستخدام فوق السياج الحدودي. وستضخ الخراطيم سائلا له رائحة كريهة وغازا مسيلا للدموع لمسافات تعادل ذلك.

وأضاف "نحن نبذل قصارى جهدنا لتجنب الوصول إلى مرحلة القتل.. وكلما اقتربوا إلى مسافة تمكنهم من لمس جندي زاد شعور الجندي بأن حياته مهددة وسيلجأ لاستخدام سلاحه." علي حد زعمه.

وفي قطاع غزة يفرض الكيان الصهيوني منطقة محظورة بعرض 300 متر على الجانب الفلسطيني من الحدود قائلة: إنها لازمة للحماية من أي أكمنة أو قنابل. وعلى هذا الأساس تطلق القوات الصهيونية النار على كل من يدخل هذه المنطقة، سواء أكان مسلحا أو غير مسلح.

وقال الضابط "إذا احتشد محتجون مؤيدون للفلسطينيين مرة أخرى على الحدود اللبنانية أو في الجولان، سنأمرهم عبر مكبرات الصوت باللغة العربية بالبقاء بعيدين عن السياج الحدودي وعلى مسافات تحددها التضاريس".

ومضى يقول "طبعا القضية المطروحة هنا هي أننا نتعامل مع مناطق خاضعة لسيادة" في إشارة لحكومتي سوريا ولبنان.

وفي غياب علاقات ثنائية مع هذين البلدين قال الضابط إن كيانه  ينسق في جميع استعداداته مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان وفي الجولان.

وتابع أن القوات ستطلق أعيرة نارية تحذيرية، ثم ستطلق النار بغرض إحداث إصابات، والملاذ الأخير هو إطلاق النار بغرض القتل ضد كل من يقترب من الحدود. وأضاف "سنستعد لاستهداف القادة."

وسئل الضابط عما إذا كان إطلاق النار سيوجه ضد من يشتبه بأنهم يوجهون الاحتجاج من الخلف فقال "إن الأشخاص الذين يقودون هذه الأعمال يفعلون ذلك جسديا ومن خلال تولي دور القيادة."