العدو: التجارب على منظومة "القبة الحديدية" كشفت مزيداً من العيوب

الخميس 21 يوليو 2011

الإعلام الحربي- وكالات:

 

كشف المحلل للشؤون الإستراتيجيّة في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان، أمس النقاب عن أنّ رئيس هيئة الأركان العامة اللواء بيني غانتس، عقد يوم الجمعة الفائت، اجتماعاً خاصاً لدراسة إعادة نصب منظومة "القبة الحديدية" في منطقة الحدود مع غزة، إثر تصاعد عمليات إطلاق الصواريخ من القطاع.  

 

وأوضح فيشمان، أنّ عمليات إطلاق الصواريخ من غزة التي تفاقمت على مدار الأسبوعين الفائتين قد حدثت في وقت لم تكن المستوطنات المحاذية للقطاع تحظى بحماية منظومة القبة الحديدية التي تقرّر نقلها إلى مناطق أخرى بعيدة عن الجبهة الجنوبية.  

 

وبرأيه، ويدل هذا الأمر على أمر أكدته المؤسسة الأمنية مراراً وتكراراً، وفحواه أن هذه المنظومة غير معدّة لحماية منطقة معينة دون سواها، ولا بُد من القول إنها أنتجت كي توفر الحماية لمنشآت إستراتيجية قطرية مثل محطات توليد الطاقة الكهربائية أو المطارات وما شابه ذلك في أثناء اندلاع حرب أو مواجهة عسكرية.  

 

وعلى ما يبدو فإن هذه المنظومة لن توفر الحماية الكاملة للسكان المدنيين والمنشآت الإستراتيجية في آن معاً قبل أن يتم تزويد جيش الاحتلال  بـ 13 منظومة منها. وأضاف المحلل، كشفت التجارب التي أجريت على منظومة "القبة الحديدية" التي نقلت من منطقة إلى أخرى مزيداً من العيوب والعقبات التقنية التي ما زالت تعاني منها.

 

وخلص إلى القول إنّه بدون النجاح في التخلص من هذه العيوب والعقبات سيكون من الصعب أن نعتبر هذه المنظومة عملانية تماماً ويمكنها أن توفر الحماية المطلوبة في حال اندلاع حرب أو مواجهة عسكرية واسعة النطاق.  

 

وطالب خبير إستراتيجي صهيوني بعدم التفاؤل وتعليق الآمال على منظومة "القبة الحديدية"، واعتبارها حلاً سحرياً لصد القذائف الصاروخية.