بعد أن حرمها الاحتلال رؤية ابنيها..وفاة والدة الأسيرين طارق ومنى قعدان

السبت 23 يوليو 2011

الإعلام الحربي _ غزة :

 

توفيت ظهر اليوم الجمعة، والدة الأسرى القادة الأخوة المجاهدين "طارق قعدان" أحد أبرز قيادات الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة، والأسيرة المجاهدة والداعية الإسلامية "منى قعدان" عن عمر يناهز 77 عاماً إثر مرض ألم بها.

 

وتقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالتعازي والمواساة الحارة من الأخ المجاهد الأسير طارق قعدان والأخت المجاهدة الأسيرة منى قعدان بوفاة والدتهما.

 

وكانت والدة الأسيرة قعدان قد نقلت إلى أحد المستشفيات في مدينة القدس المحتلة لتلقي العلاج بعد أن طرأ تدهوراً على حالتها الصحية نتيجة للقلق المتزايد على أبنائها الأسيرين في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

يذكر، أن الأسيرة المجاهدة قعدان المعتقلة في السجون الصهيونية أنهت إضرابها المفتوح عن الطعام الذي شرعت فيه منذ ثمانية أيام احتجاجاً على ظروف اعتقالها القاسية ونقلها إلى قسم (2) بعزل الشارون منذ اعتقالها بتاريخ 31/05/2011 .

 

وأكدت مصادر مقربة من الأسيرة قعدان، أنها أنهت إضرابها عن الطعام بعد أن رضخت ما تعرف بمصلحة السجون لمطالبها وشروطها التي وضعتها مقابل إنهاءها للإضراب والمتمثلة بتحسين ظروف اعتقالها ونلقها إلى قسم الأخوات من الأسيرات الأمنيات بدلاً من وضعها في عزل انفردي بقسم المعتقلات الجنائيات.

 

وكانت الأسيرة قعدان، وهي أستاذة جامعية قد شرعت يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي بإضراب مفتوح عن الطعام قالت إنها لن تنهيه قبل استجابة مصلحة السجون لمطالبها, وأفاد المصدر أن إصرار قعدان على مواصلة الإضراب والالتزام به أجبر قوات الاحتلال على الاستجابة لمطالبها.

 

أما الشيخ طارق قعدان (أبو خالد) فقد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني في اليوم الثاني  للمصالحة بين حركتي فتح وحماس في الخامس من شهر مايو / آيار الماضي.

 

يشار إلى أن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي  طارق قعدان اعتقل عدة مرات و أمضى في السجون الصهيونية ما مجموعه عشرة أعوام, وكذلك شقيقته الأستاذة الجامعية منى قعدان حيث اعتقلت أربع مرات, وخاضت في الاعتقال الأخير إضرابا عن الطعام بسبب عزلها عن الأسيرات, وأجبرت إدارة مصلحة السجون على الرضوخ لمطالبها بالانتقال إلى قسم الأسيرات الأمنيات .

 

و تعاني الحاجة "نجيبة" من عدة أمراض صحية نقلت على إثرها إلى المستشفى حيث تدهور وضعها الصحي ولاقت منيتها.

 

 وذكرت عائلة قعدان, أن الحاجة تدهور وضعها الصحي بشكل ملحوظ وازداد سوءاً بعد علمها بدخول ابنتها الأسيرة منى الإضراب عن الطعام قبل حوالي أسبوعين حيث نقلت إلى مستشفى جنين ومن ثم تم تحويلها إلى مستشفى المقاصد الخيرية بمدينة القدس.

 

وأشارت إلى أن الاعتقالات الصهيونية التي وصفها بالتعسفية أثرت على البيت الفلسطيني بأكمله حيث أدت إلى ازدياد عدد حالات وفاة ذوي الأسرى بسبب الحالة النفسية التي يمرون بها, مشيراً إلى أن الحاجة شيباني ليست هي الحالة الأولى أو الأخيرة حيث استشهدت مؤخراً الطفلة عبير اسكافي إثر منعها من رؤية والدها في السجون الصهيونية , كما استشهدت الحاجة فاطمة الزبن وغيرهم الكثير.