"القبة الحديدية" منعت حرباً صهيونية على غزة

الأربعاء 27 يوليو 2011

الاعلام الحربي- وكالات:

 

قال قائد ما يسمى الدفاع الجوي الصهيوني السابق العقيد شاحر شوحط ان النجاح الذي سجلته منظومة الصواريخ "القبة الفولاذية" المتخصصة باعتراض واسقاط الصواريخ قصيرة المدى خلال التصعيد الذي شهده شهر نيسان الماضي بين المقاومة والعدو الصهيوني منح القيادة السياسية الصهيونية حرب أوسع في اتخاذ القرارات وبالتالي نفى الحاجة لتنفيذ عملية هجومية جوية وساعة ضد القطاع لوقف اطلاق الصواريخ.

 

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية عن المسئول القول إن "المجلس الوزاري المُصغر ( الكابينيت) كان عقد اجتماعات مُكثفة في ابريل الماضي خلال التصعيد الذي سقطت فيه الصواريخ على بئر السبع وعسقلان، ولكن القبة الحديدة التي نجحت بإسقاط الصواريخ، هي وحدها من منعت الكابينيت من اتخاذ قرار كان شبه حتمي بشن الحرب".

 

وقارن شوحط بين التصعيد الذي شهدته المنطقة الجنوبية نهاية عام 2008 والتي ادى في النهاية الى عملية "الرصاص المصبوب" وبين التصعيد الاخير الذي عاشته المنطقة في نيسان 2011 قائلا " قبل عملية الرصاص المصبوب وفي ظل غياب منظومات قادرة على اعتراض الصواريخ تعرضت الحكومة لضغط حماهيري وجد ترجمته بضرورة العمل بكل الطرق والسبل لوقف اطلاق الصواريخ حينها تقرر القيام بعملية برية كلفتنا مئات ملايين الشواقل في كل يوم من القتال اضافة الى الاصابات التي وقعت في صفوف قواتنا والضرر الذي اصاب البنية التحتية المدنية في الكيان الصهيوني وبعد عدة اسابيع جرى الاتفاق على وقف اطلاق النار وتكرر الامر في نيسان الماضي حين تجدد اطلاق الصواريخ وكذلك الضغط الجماهيري لكن هذه المرة كان لدينا بطاريتن من منظومة القبة الفولاذية التي عملت بشكل جيد واسقطت غالبية الصواريخ الامر الذي منح القيادة السياسية مجالا اوسع لاتخاذ القرارات وجرى احباط التصعيد بواسطة الصواريخ الاعتراضية التي لو لم تكن موجودة لذهبنا لعملية برية في عمق القطاع".