خبر: آلاف المواطنين يؤدون الصلاة في الشوارع بعد منعهم دخول المسجد الأقصى
الإعلام الحربي- القدس المحتلة:
أدى آلاف المواطنين من مدينة القدس المحتلة، وداخل أراضي عام 1948 ممن تقل أعمارهم عن 45 عاما، صلاة الجمعة في الشوارع والطرقات القريبة من أسوار القدس وقرب بوابات البلدة القديمة، بعد منعهم الدخول للمسجد الأقصى المبارك.
وقال شهود عيان "إن إجراءات الاحتلال شملت فرض حصار عسكري مشدد على المسجد الأقصى، وإغلاق معظم بواباته، ونشر المئات من عناصر شرطة وحرس حدود الاحتلال في الشوارع، والطرقات الرئيسية والقريبة من أسوار القدس، وداخل البلدة والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، وعلى بوابات المسجد نفسه، فيما انتشر عدد من عناصر شرطة الاحتلال في باحات المسجد نفسه وهو أمر غير مألوف وغير متبع من قبل سلطات الاحتلال.
كما شملت الإجراءات إطلاق منطاد راداري استخباري، وطائرة مروحية في سماء القدس القديمة، والمسجد الأقصى لمراقبة المصلين.
واستنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين بشدة منع سلطات الاحتلال الصهيوني المواطنين من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
وأكد، في خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى، رفضه ورفض أبناء شعبنا الفلسطيني إجراءات الاحتلال التعسفية كل الرفض جملة وتفصيلاً.
وقال: 'لا نقبل بأي شكل من الأشكال ولا بأي حال أن يمنع رواد المسجد الأقصى من الوصول إليه لأداء العبادة والصلاة التي ضمنتها الشرائع والمواثيق الدولية، وهي حق الإنسان في الوصول إلى مكان عبادته والصلاة فيه'.
وشدّد على 'أن هذه الإجراءات لن تثني أبناء شعبنا الصابر المرابط عن التمسك بكل ذرة من تراب مقدساته وبكل حقوقه وبأرضه المباركة وبيت المقدس'.
وطالب أبناء القدس وفلسطين بالحرص على التردد دائما على المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى، وقال: 'إن الله أكرمنا جميعا بأن نكون من روّاد المسجد الأقصى، ومن حُرّاسه الأوفياء وسدنته المخلصين حتى يأتي الله بأمره'.
وأضاف: 'علينا أن نستفيد من ذكرى الإسراء والمعراج بنبينا محمد الذي صلى بالأنبياء جميعا بالمسجد الأقصى إيذاناً بأن الأمة الإسلامية هي القائمة على هذا المسجد وهذه الديار، وأن إسلامية هذا المسجد وهذه الديار قد تأكدت بنص في كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام'.

