الاحتلال يقمع مسيرة المتضامنين على حاجز قلنديا

الخميس 28 يوليو 2011

الإعلام الحربي _ رام الله :

 

قمعت قوات الاحتلال مسيرة المتضامنين الأجانب الذين وصلوا أمس الجمعة إلى الضفة الغربية على حاجز قنلديا العسكري بين مدينتي القدس المحتلة ورام الله.

 

وأفاد مراسلنا أن جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة أطلقوا عشرات قنابل الغاز تجاه المتضامنين الأجانب والمواطنين الذين حاولوا الوصول إلى الحاجز تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

 

وأوضح أن العشرات من هؤلاء أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

 

في ذات السياق، دعا رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لسجل أضرار الجدار تيسير خالد المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والكف عن سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع إصرار "إسرائيل" على مواصلة العمل ببناء جدار الفصل في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

 

 وطالب خالد في تصريح صحفي, اليوم السبت المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال ودفعها إلى الامتثال للفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية في التاسع من تموز 2004 ، والتي تدعو الكيان الصهيوني إلى الوقف الفوري لأعمال بناء الجدار وهدم ما بنته منه وجبر الضرر عن المواطنين والهيئات والإدارات الفلسطينية العامة.

 

 وأكد أن إعلان  قوات الاحتلال مؤخرًا عن تجديد مصادرتها لنحو 400 دونم من أراضي قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية، لإقامة مقطع جديد للجدار يؤكد الحاجة لموقف دولي يلزم الاحتلال الصهيوني باحترام قرارات الشرعية الدولية.

 

ولفت إلى أنه بات واضحًا أن الجدار في حقيقته ليس جدارًا أمنيًا بقدر ما يشكل أخطر مراحل المشروع الاستيطاني الاستعماري العدواني التوسعي الصهيوني.

 

 وأضاف "أن مصادرة الأراضي الجديدة للمواطنين في قرية عزون يستدعي من الرباعية تحديد موقف عملي من هذه الإجراءات الصهيونية أحادية الجانب، بدل توجيه الإنذارات والتهديد بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية وممارسة عمليات الابتزاز السياسي ضد الجانب الفلسطيني".

 

 ودعا في ذكرى دخول فتوى محكمة العدل الدولية عامها الثامن جميع المواطنين الفلسطينيين الذين تضرروا من أعمال بناء الجدار إلى التعاون مع بعثة الأمم المتحدة وتوثيق أضرارهم كحق من حقوق تثبيت ملكيتهم في الأمم المتحدة.