الإعلام الحربي _ رام الله :
شددت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، من إجراءاتها العسكرية على حاجز عطارة الواقع شمال رام الله، وعرقلت دخول القادمين والمغادرين من المدينة.
وأفاد شهود عيان, بأن الجنود المتواجدين على الحاجز يعيقون حركة السيارات من المرور، ما سبب أزمة خانقة على الجانبين.
وفي نابلس، أفاد عدد من عمال وموظفين من سكان قرية عراق بورين جنوب غرب المدينة، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز المحيطة بنابلس، تقوم بإرجاعهم من حيث أتوا بحجة أنهم ممنوعون من مغادرة نابلس بأمر من السلطات العليا.
وأفاد الموظف محمد عمر من قرية عراق بورين بأن الجنود المتواجدين على حاجز زعترة أجبروه صباح اليوم على النزول من الحافلة التي كانت ستقله إلى منطقة الأغوار حيث مكان عمله، بعد أن تأكدوا من هويته بأنه من سكان القرية، بحجة أن أهل عراق بورين 'مشاغبون' ملمحا بذلك للمواجهات التي تدور كل يوم سبت خلال المسيرة التي ينظمها أهل القرية لمواجهة الاستيطان ومناهضة الجدار.

