"الجهاد الإسلامي": يدعو إلى التآخي والتلاحم والوحدة في شهر الجهاد والانتصارات

الأحد 31 يوليو 2011

الإعلام الحربي- غزة:

 

دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً إلى التآخي والتلاحم وإعلاء قيم التكافل والترابط في المجتمع، والترفع عن خلافاتنا ورص الصفوف والإقبال على الصيام بنية تحقيق التقوى.

 

وقالت الحركة في بيان صحفي بمناسبة شهر رمضان المبارك، وصل موقع "الإعلام الحربي" نسخة عنه، أن شهر رمضان المبارك يهل على شعبنا بما يحمل من فضائل ونسائم خيرٍ ونفحاتٍ إيمانية، وأحوال أهل فلسطين لا تخفى على أحد .. حصارٌ مطبق، وعدوان شرس، وانقسامٌ مرير يُقطع الأفئدة ويدمي المقل ويشتت الصف ويحرف اتجاه البوصلة. 

 

وأضاف البيان، أن شعبنا اليوم بحاجةٍ إلى جهد كل مخلص، وكل يدٍ تبني وتصون علاقاتنا الاجتماعية، وتصلح أوضاعنا السياسية على أساس حماية الثوابت وحفظ الحقوق وصيانة مشروع التحرر الوطني والتصدي للعدوان والاستيطان والتهويد.

 

وحذرت الحركة في بيانها، من مكائد العدو، وصفقاته المريبة التي تهدف إلى إجهاض جهادنا وبعثرة نضالنا الوطني .. على المقاومة أن تتأهب وتُعد نفسها جيداً لجولة جديدة من المواجهة مع العدو، فرجالاتها أسرجةُ الأمة ومآقيها الذين تنعقد عليهم الآمال.

 

وباركت الحركة، هذه الأيام العظيمة من شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، والله نسأل أن يوفقنا لصيامه وقيامه، ويُجيرنا للإخلاص في أداء الطاعات خلاله، ويعيننا على الإحسان في المعاملات، وأن يمُن على شعبنا وأمتنا بالأمن والاستقرار والنصر المبين، "إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ".

 

وبينت الحركة، أن شهر رمضان يطل على شعبنا وفلسطين (قضية الأمة المركزية) تتعرض لأشرس محاولات الإنهاء والتصفية من خلال مخططات يمضي بها أعداؤنا بوتيرةٍ متسارعة مستغلين انقسامنا وانشغالنا عن أولوياتنا بقضايا ثانوية وواقع هزيل.

 

وقالت:"يبزغ شهر الانتصارات بضيائه الوهاج وتستحضرنا أيامه العظيمة التي حقق فيها المسلمون الأوائل فتوحاتٍ تليدة لا تزال محفورةً في ذاكرة التاريخ، فيما المسجد الأقصى لا يزال يئن مستغيثاً شعب المقاومة وأمة الإسلام في مواجهة خطر هدمه وتدميره على يد الصهاينة".

 

وأضافت:"ونحن نستقبل شهر رمضان، لا تنسوا أن تصلوا الأرحام وتتواصلوا مع عوائل الشهداء والأسرى والأيتام والفقراء وتتلمسوا حوائجهم .. فكثيرٌ منهم في أَمسِ الحاجة لمواسم العطاء والبذل فيه علَّها تحيي قلوبنا وتُعمرها بالتقوى والإيمان .. فلندفع أنفسنا لتجاوز أهوائنا وذواتنا في سبيل مصالح ديننا وأمتنا التي هي أحوج ما تكون إلى العودة لعهد نهوضها وعزتها".

 

وأكدت الحركة على أنه  حريٌ بنا أن نجعل من رمضان مناسبةً نستقوي بها على الأهواء والشهوات ونلتقي فيها على الوحدة .. فلنُقبل على الشهر الفضيل بقلوبٍ صافية ملؤها التقوى، نداوم على الطاعات وفعل الخيرات ، نتدبر آيات الله، ونتشرب مقومات النصر الذي تحقق لأسلافنا .. ونعِّد العدة لمواجهة عدونا متسلحين بالإيمان والوعي والثبات.