الإعلام الحربي _ غزة :
قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة إن "الثورات العربية والمناخ السياسي العام في المنطقة يكبح الاحتلال عن شن عدوان جديد على قطاع غزة، برغم تخطيطه لذلك".
وأضاف أن "المناخ الدولي والإقليمي الحالي لا يساعد قوات الاحتلال على الإقدام بضربة عسكرية تجاه القطاع، خاصة وأن فصائل المقاومة ملتزمة بوقف إطلاق النار".
واعتبر النخالة أن "التصعيد الصهيوني الأخير ضد القطاع، تزامناً مع مزاعم المسؤولين في الكيان الصهيوني عن وجود ترسانة أسلحة ضخمة في غزة تطال العمق، عبارة عن تلويح بالعصا أمام الفلسطينيين في هذه المرحلة".
وتستعد القيادة الفلسطينية للذهاب إلى الأمم المتحدة في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وبعضويتها الكاملة في المنظمة الأممية.
وبيَّن نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي أن قوات الاحتلال تريد وتخطط لشن عدوان جديد على القطاع أشد وقعاً من الجريمة التي ارتكبتها في كانون الأول (ديسمبر) 2008 حتى كانون الثاني (يناير) 2009، لكن المناخ العام يكبحها عن اتخاذ تلك الخطوة".
وأوضح أن "قوات الاحتلال لا تريد أن يعطي عدوانها على القطاع مناخاً ثورياً وزخماً إضافياً للثورات، بحيث ينقلها من الحالة الراهنة إلى وضع أكثر تطرفاً تجاه الاحتلال، فهي لا تريد أن تنقل الشارع العربي إلى حالة تصعيد العداء معها وتحريكه ضدها".
وزاد قائلاً "رغم أن المنطقة لم تستقر بعد بأي اتجاه، حيث تنشط محاولات لتحجيمها وامتصاصها بطرق مختلفة، ولكن لا توجد مناخات توحي بضربة عسكرية "صهيونية" قريبة ضد القطاع، رغم أنها تريد ذلك".

