الإعلام الحربي- غزة:
زار وفدٌ من اللجنة التنظيمية العامة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء الجمعة، عدداً من الأسرى الذين تحرروا مؤخراً من سجون الاحتلال جنوب قطاع غزة.
وتقدم الوفد رئيس اللجنة والقيادي البارز الأستاذ أحمد المدلل (أبو طارق)، ومسؤول إقليم شرق خان يونس بالحركة الأستاذ تيسير سليسل.
ومن بين الأسرى الذين تمت زيارتهم الأسير وسام أبو مغصيب الذي أمضى تسعة أعوام في سجون الاحتلال، والأسير إياد أبو ريدة (قضى ست سنوات) وكلاهما من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والأسير بلال أبو دقة الذي قضى تسعة أعوام بتهمة الانتماء لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وهنأ القيادي المدلل الأسرى المحررين، مشيداً بصبرهم وثباتهم في وجه المحن والعذاب الذي عايشوه على يد السجان الصهيوني.
وقال المدلل ان حركة الجهاد الإسلامي لم ولن تغفل قضية الأسرى الذين أمضوا زهرات شبابهم خلف قضبان القهر"، معاهداً هؤلاء الأبطال على "مواصلة العمل بجد وبصمت لتحريرهم وتخلصيهم من ظلمة القيد وعربدة السجان".
واعتبر المدلل أن "تحرير الأسرى واجبٌ ديني وقيمي وإنساني ووطني"، مشدداً على أن "شعبنا يعقد الآمال على مجاهديه الأطهار، وفوارسه الشجعان الذين وجهوا للعدو ضرباتٍ قاسية ومؤلمة لإنجاز هذا الواجب وتلك المهمة السامية كي تتكحل بها مُقل أمهاتهم وزوجاتهم الصابرات".
جدير بالذكر أن طارق النجل الأكبر للقيادي المدلل يقبع في سجون الاحتلال منذ العام 2004م، ويقضي حكماً بالسجن أربعة عشر عاماً بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.

