أبو حمزة: العدو الصهيوني كان ولا يزال يريد أن يتربع علي عرش الحكم علي حساب الدم الفلسطيني

الجمعة 15 مايو 2009

الإعلام الحربي _ خاص:

أكد أبو حمزة الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين , أن سرايا القدس لها الحق الكامل بالرد علي استشهاد المجاهد "خالد الكفارنة" , وذلك لأن دماء شهدائنا اغلي من كل شئ, معتبراً أن التهدئة  يجب أن تكون مبنية علي وقف كل أشكال الإجرام الصهيوني .

 

ورداً على المزايدات والتنافس الشرس للناخبين الصهاينة حول إراقة الدم الفلسطيني,  واستخدامه كورقة رابحة للاستحواذ على الأصوات الصهيونية فوزا بالانتخابات ,وقال أبو حمزة أن العدو الصهيوني علي الدوام كان ولا زال يريد أن يتربع علي عرش الحكم علي حساب الدم الفلسطيني , وما حدث في الحرب الأخيرة كان لها أهداف مباشرة وغير مباشرة ,ومن تلك الأهداف انه أراد رفع رصيده الانتخابي عبر قتل المزيد من الأطفال والنساء وهدم البيوت والمساجد فأيهم يقتل أكثر وأيهم يرتكب المجازر أكثر سيكون في منظورهم حاكما لكيانهم المسخ , وبالتالي لزاما علينا في المقاومة الفلسطينية أن نعي هذا الفكر الصهيوني الحاقد , وفي نظرنا أن كل من باراك وليفني ونتياهو كلهم أعداء لنا فلا يعنينا كثيرا من سيفوز ولكن يعنينا كيف نواجه هذا العدو في المرحلة القادمة , وهي مرحلة صعبة في ظل الدعم الأمريكي اللا محدود لوليدها الكيان الصهيوني وللتخاذل العربي تجاه القضية الفلسطينية .

 

وفي حديثه له اليوم الاثنين "للاعلام الحربي" له قال أبو حمزة أن حديث الأوساط المرشحة للانتخابات حول قضية الترويج شعبين "فلسطيني وصهيوني يعيشون على ارض واحدة وتحت سيادة واحدة "

 

أولا فلسطين هي أرض وقف إسلامي كما قال عمر بن الخطاب رضي عنه , وبالتالي لماذا نحن نقاتل هل من اجل الدولتين ؟؟؟كلا نحن قدمنا مئات الشهداء وعلي رأسهم الأمين العام لحركتنا المجاهدة " فتحي الشقاقى " من اجل تحرير كامل التراب الفلسطيني من دنس العدو المجرم وفكرة شعبين يعيشوا جنبا إلي جنب هذه بالنسبة لنا مرفوضة بتاتا ولا نقاش فيها.

 

وأضاف فمن يرضي بذلك فهو خائن لله ورسوله وللمؤمنين ولدماء الشهداء , ونحن لا يعنينا من اليهود من يرضي ومن يعارض فكلهم قتله,  هذه الأرض أخذت بالقوة وسترد لنا وسنردها بالقوة.

 

أما حول تجميل الصورة الصهيونية من خلال الحملات الإعلامية التي يقودها الكيان الصهيوني في الخارج , أشار إلي أن  الدول العربية والإسلامية والأوروبية تدرك جيدا ما حدث في قطاع غزة فبعض الدول لا يمكن أن تنطلي عليها مثل  هذه الادعاءات الكاذبة والتجميلات , التي يريد العدو أن يظهر نفسه بأنه الضحية , وهناك البعض صرح بطريقة أخري منددا ومحملا المقاومة مسؤولية ما حدث , وأن المقاومة قد غامرت بمصير الشعب الفلسطيني هذا صوت المرجفين والمحبطين ولكن نقول لهم موتوا بغيظكم , فالمقاومة كانت ومازالت تحمل عل أكتافها هم الشعب الفلسطيني وتتدافع عن أبناء الشعب الفلسطيني بدمائها وأرواحها .