اعتقال 150 مواطناً خلال تموز

الإثنين 08 أغسطس 2011

الإعلام الحربي _ رام الله: 

قال نادي الأسير في تقريره الشهري أن عدد الاعتقالات خلال شهر تموز بلغت أكثر من 150 مواطنا من كافة المحافظات، إضافة إلى التصعيد من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى والتي تمثلت بحرمان الأسرى من التعليم، وحرمان عدد من الأسرى من الزيارة، ومحاولة فرض التفتيش العاري والاقتحامات المفاجئة وغير المبررة، وتعذيب الأسرى وعزلهم وفرض غرامات مالية، وعقوبات جماعية أخرى فرضت على بعض الغرف في السجون، منها سحب الأجهزة الكهربائية ومنع الشراء من "الكنتينا"، وتقليص العمال ومنع لقاء المحامي للأسير الأمني لمدة 3 أيام دون إعطاء أي سبب لذلك، وإعطاء صلاحيات لمدراء السجون بمعاقبة الأسرى، مع الاستمرار بممارسة سياسة الإهمال الطبي، ومنع أسرى غزة للسنة الرابعة من الزيارة. 

وانطلاقا من أهمية الحفاظ على حقوق الأسرى ودعمها، رصد نادي الأسير الفلسطيني خلال شهر تموز عددا من الشكاوى التي قدمت من الأسرى عبر محامي النادي، وقدمت مجموعة من الالتماسات و كان أبرزها تقديم التماسا بشأن منع الأسرى من التعليم. 

وقالت محامية النادي عبير بكر، التي قامت بتقديم الالتماس إن نادي الأسير قدم عبر محاميه عدة التماسات تتعلق بحرمان الأسرى من التعليم، وشكاوى بخصوص الأسرى المرضى و البوسطة و التفتيش العاري والتعذيب ومنع الزيارة. 

وأضافت: بدأنا فعليا بتقديم التماسات حول شكاوى فردية نسعى لجعلها قضايا عامة، وفي هذا الجانب نجح في تحقيق بعض مطالب الأسرى العادلة أبرزها السماح للأسير نائل البرغوثي بلقاء محاميه بعد منعه من ذلك كعقوبة، وتوفير للأسير وليد عقل غذاء خاص به كونه يعاني من مرض السكري المزمن. 

وأوضح النادي خلال تقريره أن أبرز القضايا التي شكلت صفحة هامة خلال الشهر المنصرم هو الإضراب الذي خاضه الأسيرين عاطف وريدات ويوسف سكافي من مدينة الخليل لمدة 45 يوما، الأمر الذي أدى إلى تدهور حاد في صحتهما وقاما بتعليق الإضراب بعد تحسين ظروفهما الإعتقالية.