جيش الاحتلال يعزز من قواته على الحدود السورية

السبت 13 أغسطس 2011

الإعلام الحربي _ وكالات:

 

عززت قوات الجيش الصهيوني من قواتها على الحدود السورية الصهيونية، تحسبناً لوقوع مواجهات بين المتظاهرين السوريين المؤيدين لإقامة الدولة الفلسطينية وقوات حرس الحدود الصهيونية، وذلك في أعقاب الإعلان عن إقامة الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة الشهر المقبل.

 

وذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الخميس، أن الجيش الصهيوني يتوقع نشوب مواجهات عنيفة بين القوات الصهيونية والمتظاهرين السوريين، بالإضافة إلى إمكانية حدوث اشتباكات مع أفراد من الجيش السوري عشية حلول شهر سبتمبر المقبل.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش السوري يسعى إلى حجب الأنظار عما يدور من أحداث دموية داخل المدن السورية، ولذلك سيسعى إلى دعم المظاهرات المتوجهة إلى الحدود بين الجانبين وحض المتظاهرين على اقتحام الحدود، الأمر الذي سيؤدي إلى إطلاق النار من قبل الجنود الصهاينة الذين يعملون على الحدود الصهيونية، ولن يتوقف الأمر إلى هذا الحد فعندما يرى الجنود السوريين مبادرة الجيش الصهيوني لن يقفوا  مكتوفي الأيدي بل سيقومون هم الآخرون بإطلاق النار باتجاه الجنود الصهاينة وسيشعل ذلك فتيل الحرب بين الجانبين.

 

ومن الجدير بالذكر أن قيادة الجيش الصهيوني قررت خلال الأيام الماضية عدم استخدام الدبابات في منطقة الضفة الغربية المحتلة، في حال حدوث مواجهات مع الجيش الصهيوني في أعقاب الإعلان عن الدولة الفلسطينية في شهر سبتمبر المقبل، بسبب ما وصفته بضعف في قوة عناصر المقاومة الفلسطينية وأن منطقة الضفة المحتلة لا تحتمل ذلك.