رثاء الشهيد الأسطورة "محمد أيوب سدر"

الأحد 14 أغسطس 2011

هذا هو محمد سدر يغادرنا اليوم لأنه كان دوماً أقرب للنجوم منا..

أقرب للسماء في صفائها..

أقرب للريح في هبوبها..

أقرب للشمس في ضوئها..

هذا هو الفارس يترجل اليوم ليفسح المجال أمام فرسان الغد ..

أمامكم أنتم يا شباب فلسطين، ويا أبناء الجهاد ويا أبطال سرايا القدس لتثبتوا للعالم كله وللقتلة المجرمين أن كل شاب في فلسطين هو محمد سدر..

أن كل طفل كل حجر كل شجر في فلسطين يهتف باسمه العذب، وباسم كل الشهداء الأبطال، باسم محمود طوالبة، وخالد زكارنة، ورائد الكرمي، ويحيى عياش، ومحمود الخواجا وكل الأبطال الذين كتبوا بدمهم الزكي، أن الحل بيد الاستشهاديين لا بيد أمريكا، وأن مستقبلنا يصنعه المقاتلون الأبطال وليس المفاوضون والمهزومون.. المستقبل يصنعه محمد سدر ومن سار على دربه وخطاه..

فيا شباب فلسطين.. يا شباب الإسلام..

كونوا محمد سدر تكن فلسطين..

كونوا محمد سدر تولد فلسطين من جديد..

كونوا محمد سدر تحكموا على دولة الإرهاب الصهيوني بالفناء والزوال إن شاء الله.

المجد للشهداء الأبطال..المجد لك يا محمد.. المجد للأب الذي قد أنجبك.. المجد للصدر الذي قد أرضعك.. المجد للخط الذي قد عبأك.. المجد لك أيها الفارس الجميل..

وسلام عليك يوم ولدت، ويوم جاهدت، ويوم استشهدت، ويوم تبعث حياً في جنة الخلد أميراً للشهداء بإذن الله..

اذبحونا من الوريد إلى الوريد..

اذبحونا شهيداً تلو الشهيد..

اذبحونا طريداً تلو الطريد..

اقتلونا من أجل أن يحيا شعبنا..

اقتلونا من أجل أن تنهض أمتنا..

خذوا دمنا لتبقى فلسطين..

خذوا أرواحنا لتحيا فلسطين..

خذوا كل شيء.. كل شيء.. وأبقوا لنا سلاحنا.. أبقوا لنا بنادقنا،بنادق الثوار الأحرار لترسم لنا خريطة فلسطين شلالاً من الدم الواصل بين رفح الشقاقي وجنين القسام.