الإعلام الحربي _ وكالات :
صادقت اللجنة المالية التابعة للكنيست على قرار يلزم عائلة رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون بدفع نصف قيمة تكاليف العلاج التي يتلقها شارون الذي يرقد في المستشفى في غيبوبة تامة منذ أكثر من خمس سنوات.
ووفق قرار اللجنة المالية الذي تم التصويت عليه بالإجماع فإن الحكومة الصهيونية وعائلة شارون سيتقاسمان قيمة تكاليف علاج رئيس الوزراء الأسبق من الآن فصاعدا, ويقدر المبلغ السنوي للعلاج بـ 750 ألف شيكل.
وكان شارون الذي ارتبط اسمه بعدد من المجازر المروعة ضد الفلسطينيين قد أصيب في يوم الأربعاء 4 يناير 2006 بجلطة سببها نزيف دماغي حاد سبب له فقدان وعيه.
وأدخل شارون إلى مستشفى هداسا عين كرم في القدس حيث أجريت له عملية أولى دامت 6 ساعات.
ورغم استقرار حالته الصحية نتيجة العملية، فلم يعد شارون إلى وعيه. منذ ذلك، اضطر الأطباء إلى إعادته لغرفة العمليات بضع مرات بعد أن اكتشفوا وجود مناطق أخرى في الدماغ تعاني من النزيف، ومشاكل طبية أخرى تميز حالة عدم الوعي.
في 28 مايو 2006 نـُقل إلى مستشفى "شيبا" في رمات غان بجانب تل الربيع المحتلة) وفي مقابلة صحافية مع إذاعة غالي تساهل في 17 سبتمبر 2008 قال الطبيب المسئول عنه إنه في حالة "الوعي الأدنى" حيث يحس بالألم ويرد ردًا أساسيًا على سماع صوت أقربائه، ولكنه ما زال في حالة خطيرة دون أن يطرأ تحسن ملموس في حالته الصحية منذ نقله إلى المستشفى.
وفي يوم 12 نوفمبر، 2010 تم نقل ارييل شارون إلى منزله في مزرعة الجميز لمدة 48 ساعة كبداية لسلسلة من الزيارات لأجل إعادته إلى منزله. الخطة النهائية هي إعادته بشكل دائم إلى المنزل عند توفير التسهيلات المناسبة والرعاية الطبية.
ويشار إلى الجلطات الدماغية التي عاني منها شارون وهو أكبر رؤساء الوزراء الصهاينة سنا ليست الأزمة الأولي التي تعصف بشاغل هذا المنصب المهم. ففي عام 1969 توفي رئيس الوزراء في ذلك الوقت ليفي اشكول بسكتة قلبية في مكتبه وتولي نائبه ايجال آلون المنصب خلفا له إلي ان اختار حزب ا لعمل جولدا مائير رئيسة جديدة للوزراء.
وعند اغتيال رئيس الوزراء اسحاق رابين عام 1995 تولي شيمون بيريز المنصب خلفا له إلي ان تم اجرآء انتخابات عامة.
كما تعرض رئيس وزراء صهيوني آخر هو مناحيم بيجن لسلسلة من المتاعب الصحية مثل النوبات القلبية والجلطات الدماغية وحالات الاكتئاب طوال فترة توليه هذا المنصب بين أواخر سبعينيات القرن الماضي وأوائل الثمانينيات لكن مساعديه اخفوا ذلك ولم يتم تعيين أي شخص محله.

