الاحتلال يتوقع بأن يمضي شهر سبتمبر بهدوء

الثلاثاء 16 أغسطس 2011

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

كرت إذاعة الجيش الصهيوني أنه على الرغم من اعتزام الفلسطينيين التوجه إلى الأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية إلا أن تقديرات الجيش الصهيوني التي تعتمد على معلومات استخبارية تشير إلى أن شهر سبتمبر سينقضي بهدوء دون حدوث مواجهات عنيفة.

 

ولفتت الإذاعة إلى أن الجيش الصهيوني يتعامل مع هذه القضية بحذر لأنه يدرك أن وقوع حادث واحد يكفي من من اجل قلب الوضع رأسا على عقبو بالإضافة إلى الصعوبة في التعرف على مزاج الشارع الفلسطيني بدقة من خلال متابعة ما يدور في شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت, وأيضا تأثير دول الجوار في هذه القضية فدولة مثل سوريا بإمكانها أن تؤثر في الوضع القائم.

 

في المقابل ترفض القيادة العسكرية للجيش الصهيونية فكرة فرض عقوبات مالية على السلطة الفلسطينية في حال أعلنت عن قيام دولة فلسطينية مستقلة, ووفق ما تقوله المصادر العسكرية فإن فرض عقوبات على السلطة سيؤدي إلى انهيارها بالكامل وبالتالي فإن البدائل الأخرى سيئة بالنسبة للكيان الصهيوني.

 

وبدوره كشف رئيس قسم العمليات في الشرطة الصهيونية, اللواء "نسيم مور" في المجلة الداخلية للشرطة أن "بذور الصيف" هو الشعار الذي أطلقه جهازه على استعداداته في المنطقة الجنوبية لتطورات شهر سبتمبر والتي تهدف إلى كيفية التصدي للسيناريوهات المختلفة التي قد تحدث إذا ما اتخذ قراراً بإقامة دولة فلسطينية.

 

وقد تطرق "مور" الذي من المفترض أن يكون مسؤولاً عن بناء القوة الشرطية لمواجهة أحداث وتطورات سبتمبر, إلى استعدادات الشرطة, وقال بأنه إضافة إلى تأهيل رجال الشرطة حول كيفية مواجهة التطورات, تم التزود بوسائل خاصة مثل جهاز "الصرخة" الذي يصدر أصواتاً عالية لا يحتملها الإنسان, وخلية لاستخدام قنابل غاز, ومدفع روائح منتنة, ومناطيد مراقبة ووسائل أخرى.