المحرر "أبو مغصيب" لـ"الإعلام الحربي": فاتورة الجهاد تستحق منا بذل المزيد من العطاء والتضحية

الأربعاء 17 أغسطس 2011
الإعلام الحربي – خاص:
 
يهل علينا شهر الانتصارات والعزة بأيامه المباركة شهر رمضان المبارك، لتبزغ شمس الحرية من جديد على أسداً كان قابعاً في عرين سجنه الظالم ليقهر الأسد السجن بصموده الأسطوري، انه الأسير المحرر المجاهد "وسام عبد الكريم محمد أبو مغصيب" 27 عاماً من مجاهدي "سرايا القدس"، ليرى النور يوم الخميس الرابع من شهر رمضان المبارك 1432هـ، مع العشرات من الأسرى توزعوا على غزة والضفة الغربية وجمعيهم انتهت مدة محكومياتهم .
 
مــراسل موقع "الإعلام الحربي لـسرايا القدس"  بـ"لواء الوسطى"، استضاف الأسير المحرر المجاهد " وسام أبو مغصيب " في حوار خاص, ليروي لنا رحلة الأسر خلف قضبان وزنازين العدو الغاصب، واليكم نص الحوار.
 
سـ1: بداية عرفنا عن بطاقتك الشخصية ؟
أن الأسير المحرر وسام عبد الكريم محمد أبو مغصيب 27 عام ولدت عام 1984م، وترعرعت بين أكناف أسرة مؤمنة بدينها وجهادها وقضيتها المركزية فلسطين، اسكن في قرية وادي السلقا شرق دير البلح وسط قطاع غزة، تلقيت المراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية في دير البلح وتفوقت بالثانوية العامة وانتقلت للدراسة في الجامعة ولم أكمل بسبب الاعتقال، و انتميت الى حركة الجهاد الإسلامي أوائل انتفاضة الأقصى عام 2000م، والتحقت في صفوف جناحها العسكري سرايا القدس عام 2001م وتربيت على موائد الإسلام والجهاد وفلسطين .
 
سـ2: كيف تمت عملية الاعتقال، وما هي أقسى وسائل التعذيب التي استخدمها معك الاحتلال؟
في عام 2002م اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة التي اسكنها وهي وادي السلقا شرق دير البلح القريبة من مستوطنة كفار داروم سابقا وتم اعتقالي من منزلي وبعدها بدأت معي قصة المعاناة بان الاحتلال الظالم استخدم معي أبشع واقسي أنواع التعذيب ومنها الشبح والجلوس على الكرسي مكبل اليدين لمدة أيام واقسي نوع هو التعذيب النفسي الذي يستخدمه الاحتلال مع كل الأسرى والمعتقلين لينتزع ما يريد منهم لكن الإرادة الصلبة أقوى من بطش الجلاد .
 
سـ3 : ما هي التهم التي وجهت إليك وكم استمرت فترة اعتقالك؟
 وفي التحقيق وجهت لي قوات الاحتلال العديد من التهم ومنها الاشتراك في عدة عمليات ضد المستوطنين ومساعدة المقاومين ومطلوبين للاحتلال، وقد أصدر العدو علي بالحكم لمدة 9 سنوات.
 
سـ4 : أين قضيت مدة الاعتقال، وكيف كنت تقضي وقتك طوال هذه السنوات؟
قضيت كل مدة السنوات التسعة في سجن نفحة الصحراوي وكنت اقضي وقتي داخل السجن طوال هذه السنوات بالعبادة وقراءة القران الكريم وصيام النوافل .
 
سـ5 : هل أنت نادم على قضائك 9 أعوام من حياتك داخل السجن؟
لست نادم على قضاء 9سنوات من عمري في السجن لان هذه هي فاتورة الجهاد والمقاومة التي يدفعها كل أسير فلسطيني وكل شريف على هذه البقعة الطاهرة ، ولأنها تستحق منا بدل المزيد من العطاء والتضحية من اجل تحرير فلسطين، ولقد استفدت من السجن معني الصمود والصبر وتعرفت علي أخوة بعدد كبير من كل مناطق غزة والضفة وأراضي ال48،  وأسال المولى عز وجل أن تكون فترة سجني في ميزان حسناتي ان شاء الله.
 
سـ6 : كم عدد الأسرى في السجن الذي كنت معتقل بداخله؟
كان هناك داخل المعتقل الذي كنت به ما يقارب 600 أسير من قطاع غزة والضفة المحتلة وأيضا أسرى من عرب الـ48 .
 
سـ7 : ماهي الطريقة التي يراها الأسرى مجدية للإفراج عنهم ؟
الأسرى في السجون يرون أن انسب الطرق المجدية للإفراج عنهم هي عمليات خطف واسر الصهاينة لان الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة حتى يركع للمقاومة ولعمليات الصفقات والتبادل مع الكيان الصهيوني .
 
سـ8 : صف لنا شعورك لحظة الإفراج عنك ؟
أوصف ذلك بالفرح والسرور والسعادة ومن شدة ذلك انهالت الدموع تنهال من عيوني على وجي و سجدت لله سبحانه وتعالى على بوابة معبر بيت حانون (ايرز) حامداً الله وشاكره على انه أفرج عني من داخل سجون الظلم والظلام.
 
سـ9 : ماهي رسالة أسرانا البواسل إلى شعبنا الفلسطيني المرابط ؟
رسالة الأسرى للشعب الفلسطيني، هي الحفاظ على الثوابت والتوحد في خندق الجهاد والمقاومة حتى نيل كافة حقوقنا المسلوبة من هذا العدو الغاصب، والاهتمام اكثر بقضية الأسرى.