الإعلام الحربي- غزة:
أصدرت
اللجنة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء بياناً حول معاناة
الأسير المجاهد "معتصم رداد" أحد قادة سرايا القدس بطولكرم، والذي يصارع الموت
في سجون الظلم الصهيونية.
وطالبت
اللجنة القيادية في بيان لها وصل موقع "الإعلام
الحربي" لسرايا القدس نسخة عنه، كافة الجهات المعنية
بشؤون الأسرى، بالتدخل الفوري لانقاد حياة الأسير المجاهد "معتصم رداد" المهددة
بالخطر الحقيقي داخل السجون الصهيونية.
وقالت
في بيانها، أن الأسير المجاهد معتصم يعاني من سلسلة من الأمراض الخطيرة ومنذ سنتين,
وكان آخرها قرار الأطباء في سجن مشفى الرملة بتعيين موعد لإجراء عملية جراحية
خطيرة تستهدف استئصال كامل الأمعاء الغليظة وجزء من الأمعاء الدقيقة من جسد أسيرنا
الطاهر.
نص البيان:
بيان
صادر عن اللجنة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال
حول
معاناة الأسير معتصم رداد مع المرض الذي يتهدد حياته
يا
جماهير شعبنا المجاهد المرابط على أرض فلسطين....
يا
أبناء أمتنا الإسلامية الغافلة عن معاناة أبناءها الأسرى داخل سجون الإحتلال....
أيها
الإخوة والأحبة في القوى الوطنية والإسلامية " الحية ", نضع بين أيديكم
الطاهرة من خلال هذا البيان, الحالة المرضية للأسير المجاهد "معتصم رداد"
أحد قادة سرايا القدس بطولكرم, حيث مازال هذا المجاهد يعاني من سلسلة من الأمراض
الخطيرة ومنذ سنتين, وكان آخرها قرار الأطباء في سجن مشفى الرملة بتعيين موعد
لإجراء عملية جراحية خطيرة تستهدف إستئصال كامل الأمعاء الغليظة وجزء من الأمعاء
الدقيقة من جسد أسيرنا الطاهر, في محاولة لإيقاف التدهور اليومي في وضعه الصحي
الذي بات يهدد حياته.
إننا
ومن خلال هذا البيان نريد أن على أمر في غاية الأهمية, بأنه لم يعد من المقبول
علينا أن يبقى سقف مطالبنا مجرد توفير العلاج, فمهما ُقدم من علاجات لهذا الأسير
فهذا حق إبتداءاً أقرته كافة النظم والشرائع وليس مِنّه من أحد, فقد آن الأوان أن
ترتقي فعاليات وتحركات جماهير شعبنا وفصائله الحية وأوساطه السياسية إلى مستوى
المعاناة التي يعانيها الأخ معتصم ومعه العشرات من الأسرى المرضى, يجعل المطلب
الأول هو الإفراج الفوري عنه بأي ثمن كان, كي يتمكن من تلقي العلاج اللازم لإنقاذ
حياته تحت رعاية وإشراف أهله وذويه وجموع شعبنا, كما ويجب أن ننتهي من لكنة
الإستشفاق والإستجداء التي ترافق الحديث والعمل المتعلق بالأسرى الذين هم نخبة
النخبة لهذا الشعب المجاهد.
وعليه
نطالب الجميع بتحمل مسؤولياتهم عن حياة هذا الأسير المجاهد التي باتت بخطر حقيقي
ومحدق ولن يعد مقبولاً عليان أيما تحرك كان من أي مستوى فصائلي أو سياسي رسمي كان,
عن لم يكن مطلبه الأول هو الإفراج عن هذا الأسير البطل وإنقاذ حياته, كما ونتوجه
من خلال هذا البيان بنداء لا يخلو من الشدة على تلك المؤسسات العاملة بمجال الحركة
الأسيرة, بأن تقوم بواجبها في زيارة ومتابعة حالة الأخ معتصم في سجن مشفى الرملة, والعمل
الفوري والتحرك الفعال لعمل ما يلزم من ترافعات قانونية وغيرها لوضع حد لمعاناة
أسرانا المرضى, وليكن معلوماً لدى جميع المؤسسات بأن هذا الشعب المجاهد الأصيل لن
يغفر أو ينسى بحال من الأحوال أي تقصير يبدر من قبل هذه المؤسسات اتجاه أبناءنا
المرضى في سجون الإحتلال.
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانكم /
اللجنة القيادية
العليا لأسرى الجهاد الإسلامي
16/08/2011 م

