الإعلام الحربي _ الخليل:
شنت قوات الاحتلال الصهيوني هجمة ضد محافظة الخليل مع بداية شهر رمضان المبارك وقد شملت الاعتقالات كافة مناطق المحافظة وخلال عمليات الاعتقال مارس جنود الاحتلال عمليات القمع والتنكيل والإذلال بحق المواطنين وتم الاعتداء على العديد منهم أمام ذويهم.
وقد رصد نادي الأسير اعتقال 36 مواطنا وشهادات مشفوعة بالقسم عن تعرضهم للضرب والتنكيل من قبل جنود الاحتلال حيث تم تسجيل حالات الاعتقال والاعتداء على مر كل يوم من هذه الأيام المباركة وكان من ضمنهم 5 أطفال وسبعة من المرضى والذين يعانون من أمراض مختلفة وبحاجة إلى الرعاية الطبية المتواصلة كما تم تحويل سبعة من الأسرى إلى مراكز التحقيق المختلفة.
وأكد مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل أمجد النجار أن النصف الأول من رمضان كان مليء بالاعتداءات والانتهاكات بحق أبناء المدينة.
كما وأوضح النجار أن الأسير محمد علي عياد عوض والذي يعاني من إصابة سابقة في القدم من قوات الاحتلال ويعاني من مرض ثلاسيميا البحر الأبيض المتوسط تم صدور أمر قضائي بإبعاد الأسير عن أهله علما أنه يبلغ من العمر 16 عاماً.
وأكد النجار في هذا الجانب أن سياسة إبعاد الأطفال هي سياسة همجيه تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأطفال وعلى المؤسسات الحقوقية أن تعمل على إيصال رسالة الأطفال وما تعرضوا له من تعذيب وتنكيل لفضح الانتهاكات الصهيونية بحقهم.
وقد تركزت عمليات اعتقال الأطفال وإبعادهم في 3 مناطق وهم كل من منطقة بيت أمر، والنبي صالح، وسلوان.

