الإعلام الحربي _ وكالات :
عقد
الكنيست الصهيوني اليوم الثلاثاء، جلسة طارئة لمناقشة أزمة السكن في الكيان
الصهيوني، والمظاهرات التي عمت معظم المدن الصهيونية، احتجاجاً على غلاء أسعار
الشقق السكنية في الكيان الصهيوني.
وفي
المقابل اعتصم المئات من المتظاهرين الصهاينة في خارج مقر الكنيست الصهيوني في
مدينة القدس، مطالبين أعضاء الكنيست بوضح حلول عملية لإنهاء أزمة السكن في الكيان
الصهيوني.
وذكرت
صحيفة "يديعوت احرونوت" أن الكنيست عقد اليوم جلسة طارئة لمناقشة أزمة
غلاء أسعار الشقق السكنية في الكيان الصهيوني، في أعقاب المظاهرة التي انطلقت مساء
أمس الاثنين، في مدينة القدس والمطالبة برضوخ الكنيست لمطالب الجمهور الصهيوني.
وأشارت
الصحيفة إلى أن المئات من المتظاهرين الصهاينة اعتصموا مقابل الكنيست في أثناء
انعقاد الجلسة، مرددين:"نريد إرجاع الكنيست إلى الشعب"، و"اخرجوا
من الكنيست الكيان الصهيوني يتدمر".
وقامت
قوات الشرطة الصهيونية بصد المتظاهرين ومحاولة طردهم من المكان.
ونقلت
الصحيفة عن "ايتي غوتلر" أحد النشطاء البارزين في الاحتجاجات قولها:"نحن
نخرج للوصول إلى الكنيست للاحتجاج على عدم اكتراث السياسيين الذين يجرون نقاشات
خاصة، للأنهم في الحقيقة يضحكون علينا، نحن نطالب بالعمل وليس إجراء نقاشات".
وأضافت:"التظاهرة
التي وصلت إلى الكنيست اليوم هي إثبات واضح بأن الجمهور يريد تغير في سياسة الكيان
الصهيوني ولن يقبل بالخداع".
ومن
الجدير بالذكر أن رئيسة حزب المعارضة الصهيونية "تسيبي ليفني" وجهت
اليوم خلال الجلسة انتقادات شديدة على عمل الحكومة لصهيونية، مطالبة أيها بالعمل
على إيجاد الرؤية والحل الصحيح لأزمة السكن في الكيان الصهيوني.

