الإعلام الحربي _ غزة :
أفاد
تقرير صادر عن وزارة الأسرى أن إدارة السجون توعدت الأسرى بمزيد من العقوبات
والإجراءات "التعسفية" بحقهم بعد انتهاء شهر رمضان وذلك لتنفيذ سياسة
وقرارات الحكومة الصهيونية التي أعلنها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو
والهادفة إلى الانتقام من الأسرى والانقضاض على حقوقهم الإنسانية والمعيشية.
وجاء
في رسالة من سجن هداريم الصهيوني أن إدارة سجون الاحتلال أبلغت كافة ممثلي الأسرى
في سائر السجون بأن سلسلة من الإجراءات ستستخدم بحقهم بعد نهاية شهر رمضان، مما
يعني أن الوضع سيزداد صعوبة وخطورة، حيث لم تكتف إدارة السجون بما اتخذته من
إجراءات تعسفية بحق الأسرى من سلبهم الحق في التعليم والزيارات ومنع إدخال الكتب
والمواد الغذائية وتوسيع سياسة العزل الانفرادي.
وجاء
في رسالة الأسرى أنهم أصبحوا جاهزين ومستعدين لخوض مواجهة إستراتيجية واسعة إذا ما
استمرت هذه العقوبات الجائرة بحقهم وأن شعارهم في المرحلة القادمة سيكون (نموت
واقفين ولن نركع) في سبيل كرامتنا والمحافظة على حقوقنا.
وطالب
الأسرى في رسالتهم بإسنادهم ودعمهم من قبل كافة المؤسسات والتنظيمات، حيث ستكون
المعركة مع إدارة السجون شرسة كما جاء في الرسالة وأكدّ الأسرى أنهم سيبقون رأس
الحربة في معركة الدفاع عن الكرامة والحرية.
وقال
الأسير الفلسطيني جمال الرجوب ممثل سجن الرامون المحكوم بالسجن المؤبد أنه في حالة
قيام إدارة السجون بتنفيذ تهديداتها وخطواتها التصعيدية بحق الأسرى بعد عيد الفطر
فإن الأسرى سوف يتجهون نحو مشروع خطوة إستراتيجية في أيلول القادم.
وقالت
الأسيرة الفلسطينية لينا جربوني ممثلة الأسيرات في سجن الشارون" الاسرائيلي"
أن إدارة السجن أبلغتهم بأنها ستتخذ خطوات عقابية جديدة بعد نهاية رمضان، موضحة أن
المرحلة القادم
لن
تكون سهلة، مطالبة بالبدء بالتحضير لمساندة الأسرى والأسيرات الذين قرروا المواجهة
وعدم السكوت على ما يجري بحقهم.

