بالصور.. مقتل 7 صهاينة واصابة العشرات في سلسلة عمليات بطولية بأم الرشراش "ايلات"

الخميس 18 أغسطس 2011

الإعلام الحربي- القدس المحتلة:

 

قتل سبعة صهاينة وأصيب أكثر من 26 آخرين بجراح في سلسلة عمليات بطولية شنها مسلحون على أهدافاً صهيونية مختلفة في مدينة ام الرشراش "ايلات" جنوب فلسطين المحتلة.

 

واستهدف الهجوم الأول بالأسلحة الرشاشة حافلة تابعة لشركة "ايغد" تحمل رقم 392 غالية راكبيها من الجنود وسيارة خاصة كانتا تسافران على الطريق رقم 12 الذي يربط مدينة ايلات- اقصى الجنوب- بمدينة بئر السبع والمحاذي للحدود مع مصر، حيث أسفر الهجوم عن إصابة 12 صهيونياً.

 

وفي هجوم ثان فجّر مسلحون عبوة ناسفة في دورية عسكرية صهيونية كانت تسير على الطريق المحاذي لخط الحدود مع مصر، مما ادى الى اصابة عدد من افراد الدورية.

 

ووفقا للمصادر الصهيونية فقد اشترك في تنفيذ العملية ثلاثة مسلحين على الاقل كانوا يرتدون "افرهولات زرقاء" ويستقلون سيارة خاصة استخدموها لتجاوز الحافلة ومن ثم باشروها بصليات من الاسلحة الرشاشة، قبل أن يفروا من المكان وتطاردهم قوات من الجيش والشرطة الصهيونية مستعينة بطائرتين مروحيتين.

 

وفي هجوم ثالث على احد الطرق الجنوبية- ليس بعيدا عن موقع العملية الأولى- فتح مسلحون النار باتجاه حافلة وسيارة خصوصية مستخدمين قذائف الهاون وصاروخا مضادا للدبابات.

 

كما دارت معركة بالاسلحة النارية على بعد 20 كيلو مترا شمال ايلات، انتهت بمقتل ثلاثة مسلحين من منفذي العمليات.

 

وفي اعقاب سلسلة العمليات اغلقت القوات الصهيونية جميع الطرق المؤدية الى مدينة ايلات، كما وتوقفت حركة الملاحة الجوية في مطار "عوفداه" القريب من المدينة ونصبت العديد من الحواجز العسكرية على مداخل المدينة.

 

ولم تستبعد أجهزة الأمن الصهيونية أن يكون منفذو العملية قد قدموا من قطاع غزة بعد التسلل عبر الحدود المصرية من خلال محور صلاح الدين، أو من الضفة الغربية بعد أن تمكنوا من الوصول إلى تلك المنطقة بطريقة ما.

 

كما تقدر تلك الأجهزة بشكل شبه قاطع ان يكون شخص من داخل الكيان الصهيوني قد تعاون مع الخلية لتنفيذ هذه العملية، من خلال نقلهم بالسيارة.

 

ونقلت سيارات إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء القتلى والجرحى الذين وصفت جراح أحدهم بعضهم بالخطيرة والبقية بالمتوسطة الى مستشفى يوسفتال في مدينة ايلات.

 

وفورًا بدأت وسائل الإعلام العبرية توجيه أصابع الاتهام لسيناء وغزة. ونقلت كل وسيلة عن مصادر خاصة بها أن المهاجمين ارتدوا زي الجيش المصري وقدموا من مصر.   

 

وقالت مصادر صهيونية إن الأجهزة الأمنية الصهيونية تلقت تحذيرًا أردنيًا عن خلية عبرت الحدود قرب ايلات.

 

وقال وزير حرب العدو باراك إن "العمليات هذه تنطلق من قطاع غزة وتعكس ضعف السيطرة الأمنية المصرية بسيناء"، وهدد بالرد "بكل صرامة وحسم".