قتلى عملية ايلات من وحدات الكوماندوز الصهيونية

الخميس 18 أغسطس 2011

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

أعلن الجيش الصهيوني، الخميس، حالة الاستنفار القصوى، وذلك عقب مقتل 5 ضباط من الوحدات الخاصة "الكومنادوز" التابعة لوحدة "اليمام"، الخاصة التي تعد من أشهر الوحدات الصهيونية المقاتلة بالجيش في إحدى العمليات الثلاث التي استهدفت مدينة "إيلات"ظهر اليوم، حيث أصيب أيضا نحو 25 صهيونياً في عملية أخرى استهدفت حافلة صهيونية لنقل الركاب.

 

هذا ورفعت نجمة داوود الحمراء والشرطة الصهيونية درجة التأهب القصوى في جميع مناطق الدولة العبرية.وأعلنت نجمة "داود الحمراء" عن وجود عدد كبير من الجرحى لا تستطيع الفرق الطبية الوصول إليهم.

 

وأصدرت الرقابة العسكرية، التابعة للجيش الصهيوني، قرارًا بمنع نشر تفاصيل العملية الأخيرة، بعد الأنباء التي أكدت مقتل عدد من ضباط الوحدة الخاصة بالجيش الصهيوني.

 

وكشفت صحيفة "معاريف" والقناة العاشرة بالتليفزيون الصهيوني عن خلل عملياتي خطير خلال عملية المطاردة مع المجموعة المسلحة التي نفذت العمليات.

 

وأشارت معاريف إلى أنه خلال عملية مطاردة الخلية المنفذة للهجوم تم استدراج قوة صهيونية إلى مكان زرعت فيه عبوة ناسفة وتم تفجير سيارة عسكرية تابعة لوحدة "اليمام" الخاصة.

 

بدورها قالت القناة العاشرة الصهيونية أن منفذي العملية حالوا خطف جندي إسرائيلي إلا أن عمليتهم فشلت في ظل كثافة النيران التي أطلقها الجيش الصهيوني.

 

وكانت قد أوضحت مصادر عسكرية صهيونية رفيعة قبل إعلان قرار منع النشر أن العملية بدأت عندما أقدم مسلحون يستقلون سيارة مدنية على اعتراض حافلة سياحية تابعة لشركة "إيجاذ" الصهيونية لإطلاق نار على مفترق "شيكما" فى شارع 12 على بعد 28 كم من مدينة إيلات، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الصهاينة.

 

وقد فر منفذو الهجوم من المكان وخلال عملية الفرار أطلق المسلحون قذيفة مضادة للدروع على حافلة أخرى كانت تقل جنوداً صهاينة على بعد 20 كم من الهجوم الأول، ما أدى إلى مقتل خمسة إثر جراح بالغة الخطورة.