"أبو حمزة":السرايا ما زالت في أوج قوتها وسنرد على أي خرق صهيوني حتى في حال التوقيع على التهدئة

الجمعة 15 مايو 2009

الإعلام الحربي _ خاص:

قال الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس " ابو حمزة " خلال مقابلة خاصة مع "الإعلام الحربي" أن التهدئة يجب أن تكون منفصلة كليا عن ملف الأسير الصهيوني لدي المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط وهكذا تتحدث الجهات الآسرة له.

 

وأضاف أن السرايا تشارك كافة الفصائل الفلسطينية رفضها إبان التعند الصهيوني بربط  التهدئة بالإفراج عن جلعاد بالتهدئة , وذلك لان التهدئة لها استحقاقات وهي وقف كافة العمليات الإجرامية بحق أبناء شعبنا, بالإضافة إلي  فتح المعابر وفك الحصار , وأن يلتزم العدو بوقف كافة الاعتداءات والاجتياحات والاغتيالات وغيرها من الشروط, أما ملف شاليط فهو مرتبط بمدي تجاوب العدو بشروط المقاومة ألا وهو تحرير الأسري بالعدد الذي حددته المقاومة الفلسطينية.

 

وشدد أبو حمزة على حق المقاومة الفلسطينية بالرد على أي خرق صهيوني في حال تم الاتفاق على التهدئة , لأننا نحن في سرايا القدس لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام سفك العدو لاى دماء فلسطينية , أو اغتيال لقادتنا ومجاهدينا سوار في غزة المحاصرة أو الضفة المحتلة .

 

وأشار من الملاحظ أن كافة الأجيال الصهيونية وصولا للجيل الثامن عشر الذي يحكم الكيان الآن يتنافسون ويتربعون على عرش الظلم علي حساب أبناء الشعب الفلسطيني , فبالتالي نحن في سرايا القدس وجدنا ما وجدنا إلا لندافع عن أرضنا وعن أبناء شعبنا بكل ما أوتينا من قوة , ونحن نعلم أننا سندفع ثمن باهظا من رجالنا ومجاهدينا وقادتنا, طالما أن العدو مازال يحتل أرضنا فإن وفاتورة الحساب مع هذا العدو المسخ لا زالت طويلة.

 

ورد أبو حمزة على زيف الصحف الصهيونية حول تحجيم المقاومة الفلسطينية وإضعاف قوة ردها وتقزيمها بعد الحرب التي شنها الجيش علي قطاع غزة , أن السرايا ما زالت في أوج قوتها والعدو يدرك جيدا عقلية سرايا القدس التي لا يمكن أن تنهزم أمام هذه الغطرسة وهذه الترسانة العسكرية, ونحن نمتلك أقوى الأسلحة التي يعجز العدو عن تصنيعها هي الإرادة والعزيمة التي لا تهزم ولا تقهر لان حب الوطن يجرى في دمائنا والدفاع عنه ميراثنا وحقنا وزادنا.