الاحتلال ينشر تفاصيل جديدة حول عملية "أم الرشراش" الفدائية

الأحد 21 أغسطس 2011


الإعلام الحربي- القدس المحتلة:

 زعمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة الأحد 21/8/2011 أن عدد أفراد الخلية التي نفذت هجمات مدينة "أم الرشراش" المحتلة "إيلات"، الخميس الماضي، تراوح ما بين ١٠ إلى ١٢ فرداً، وقالت إنهم مكثوا في سيناء لمدة شهر على الأقل وعاد قسم منهم إلى قطاع غزة عدة مرات.

ونقلت "يديعوت" أن المعلومات الاستخبارية التي تلقتها الدوائر الأمنية الصهيونية أفادت أن الخلية خططت لتنفيذ هجوم على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة أو عند الحدود بين مصر وفلسطين المحتلة عام 48 وبالقرب من مدينة "أم الرشراش" المحتلة "إيلات"، لكن في النهاية تقرر تنفيذ الهجوم عند الطريق المؤدية إلى مدينة "أم الرشراش" المحتلة "إيلات"،  والمحاذية للحدود لأنها مع القطاع كانت محاطة بقوات مصرية.

وعلى الرغم من زعم أجهزة الأمن الصهيونية أنه تمت تصفية كافة أعضاء الخلية، إلا أن الصحيفة لم تحدد عدد الأعضاء وقالت إن عددهم يتراوح ما بين ١٠ إلى ١٢ فرداً، واستخدموا سيارة للتحرك على طول الحدود بهدف استطلاع المكان وجمع معلومات استخبارية، وكانوا يرتدون زيا عسكرياً شبيهاً جداً بزي الجيش المصري بهدف تضليل الجيشين الصهيوني والمصري. وتابعت أن تقديرات أجهزة الأمن الصهيوني تفيد بأن الخلية خططت لأسر جندي صهيوني إذ عثر بحوزة أعضاء الخلية على قيود للأيادي.

كما تفيد المعلومات الاستخبارية التي وصلت إلى الاحتلال الصهيوني أن الخلية خططت لتسلل 5 مسلحين فدائيين إلى الأراضي الصهيونية بينما تعين على مجموعة أخرى من المسلحين، التي اختبأت قرب الحدود، إطلاق نيران قناصة وقذائف مضادة للمدرعات وأسر جنود يبقون على قيد الحياة بعد تنفيذ هجوم فدائي وإطلاق النيران.

وتابعت الصحيفة أن مجموعة ثالثة من المسلحين كانت مهمتها أخذ الأسرى الصهاينة ونقلهم إلى قطاع غزة. واعتبرت أن أسلوب عمل الخلية يذكر بعملية أسر الجنديين الصهيونيين إلداد ريغف وايهود غولدفاسير التي نفذها حزب الله عند الحدود الفلسطينية – اللبنانية في تموز/يوليو العام 2006.

وزعمت الصحيفة إن إدارة العملية تمت من غزة وضمت قائد الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية والمسؤول عن صناعة الأسلحة في التنظيم وثلاثة نشطاء آخرين الذين قتلوا في غارة صهيونية أعقبت الهجمات بعدة ساعات.