العدو: السرايا أطلقت أكبر عدد من الصواريخ الجراد

الثلاثاء 23 أغسطس 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

ذكر موقع تيك ديبكا الصهيوني" أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامن نتيناهو ارتكب خطأً جسيماً لأنه أراد إرضاء المجلس العسكري المصري عبر منح المجلس المصري طبق من ذهب يكمن في التوصل لاتفاق لوقف النار بين الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية، من أجل الحفاظ على اتفاق السلام بين مصر والكيان.

 

وحسب الموقع، فقد قال نتنياهو لمقربيه:"علينا أن نرضي المصرين".

 

وبين الموقع أن حركة الجهاد الإسلامي الذي يُعتبر أكثر تنظيم أَطلق صواريخ غراد وصواريخ محلية الصنع نحو الكيان الصهيوني خلال الأربعة أيام الماضية رفضت اتفاق وقف النار قائلةً:"الأمر أصبح من خلفنا".

 

ويضف الموقع :"بعد ما قالته الجهاد الإسلامي عن رفضها وقف النار، هاتف نتنياهو ما يسمى بالعميد مئير ايشل رئيس قسم التخطيط في قيادة جيش الاحتلال وأرسله للقاهرة فجر يوم الأحد قائلاً له:"اقبل بما سيعرضه عليك المجلس العسكري المصري حيال وقف النار".

 

وحسب مصادر في جيش الاحتلال فحتى ظهر يوم الأحد، فإن كل من ما يُسمى وزير الحرب ايهود براك وما يُسمى بوزير الخارجية أفيغدور ليبرمان فلم يكونا على علم بقرار نتنياهو سوى أن قائد هيئة الأركان بين غينس هو الوحيد الذي كان على علم بقرار نتنياهو وقف النار، وإرسال ايشل للقاهرة.

 

وحسب موقع تيك ديبكا، فقد كانت هناك تصريحات خاطئة لما يُسمى وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفتش الذي قال:"على الصهاينة الاستعداد لأيام أخرى من الصواريخ، كما أن براك لم يكن مطلعاً على إرسال ايشل للقاهرة حيث قال اليوم في عسقلان بأن الوضع سيستمر عدة أيام، وستفصل رؤوس قادة الجهاد الإسلامي وحماس عن أجسادهم فبراك لم يعلم بأن نتنياهو حسم الأمر واختار العرض المصري لوقف النار.

 

وحسب المصادر، فإن السبب الوحيد الذي جعل نتنياهو يوافق علي وقف النار هو أن رؤساء المجلس العسكري المصري تعهدوا لواشنطن بأن رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وافق على إعطاء تعليماته لوقف النار ووقف إطلاق الصواريخ نحو الكيان الصهيوني.

ولكن عندما كان نتنياهو غير متأكد من أن شلح سيُوفي بتعهده بوقف النار، اشترط نتنياهو شرطاً واحداً فقال:"الكيان الصهيوني سيقبل بوقف النار إذا ثبت بأنه سيتوقف صباح يوم الاثنين إطلاق النار من غزة، وباقي الشروط تشبه بالضبط شروط وقف النار السابقة التي تم التوصل لها قبل خمسة أشهر بتاريخ 24 أبريل".

 

وحسب المصادر العسكرية، فنتنياهو لم يطلب من حماس أن تتحمل المسؤولية عن إطلاق الصواريخ بعد التوصل لاتفاق وقف النار، وكما هو متوقع فإن الجهاد الإسلامي الذي وفقاً لمصادر في حماس وافق على وقف النار الآن أنه بعد أن أعلن بأن وقف النار سيدخل حيز التنفيذ الساعة التاسعة من مساء أمس الأحد الآن.

 

واعتبرت، أن إطلاق الصواريخ من قبل الجهاد هو بمثابة انتصار للجهاد الإسلامي وجناحها المسلح سرايا القدس التي تُريد أن تُلمح أن المعركة التي فتحها الجهاد الإسلامي في أغسطس 2011 فلا الكيان الصهيوني ولا مصر ولا حماس ستكون يدهم العليا بل يد الجهاد الإسلامي التي أطلقت أكبر عدد من صواريخ الغراد نحو الكيان الصهيوني، كما أن الجهاد الإسلامي الآن يحتفظ لنفسه متى شاء استئناف إطلاق الصواريخ.