الإعلام الحربي- خاص:
شيعت
جماهير غفيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني بعد ظهر اليوم الأربعاء في موكب
مهيب جثمان
الشهيد القائد "إسماعيل زهدي الأسمر" احد قادة سرايا القدس في مدينة رفح
جنوب قطاع غزة.
وشارك
في مسيرة تشييع الشهيد القائد "إسماعيل الأسمر" عدداً كبير من
قيادات وعناصر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي وعشرات الآلاف من المواطنين.
وندد المشيعون بجريمة الاغتيال التي اقترفتها طائرات
العدو بحق أحد قادة السرايا برفح، مطالبين سرايا القدس والمقاومة بالرد
القاسي على الجريمة النكراء ولجم العدو عن الاستمرار في عدوانه ضد قطاع
غزة.
وطالب
الأستاذ "صلاح أبو حسنين" القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في كلمة له بعد
الانتهاء من مسيرة التشييع، سرايا القدس والمقاومة باختيار الزمان والمكان
المناسبين للرد على جريمة اغتيال القائد إسماعيل الأسمر.
وأكد
أن حركة الجهاد لن تشارك في التهدئة الملعونة التي أبرمت مؤخراً ولن تعترف
بها
طالما أن هناك دماءً سفكت واستبيحت من قبل الصهاينة الغاصبين.
وتوعد
الأستاذ أبو حسنين، العدو الصهيوني بالثأر والانتقام لدماء الشهداء،
قائلاً، أن
القتل بالقتل والدم بالدم فهذا شعارنا حتى يأذن الله لنا بالنصر والتمكين.
وأشار
القيادي إلى أن رد سرايا القدس على جرائم الاحتلال سيبقى حاضراً في كل زمان
ومكان،
وان رسائلها كانت واضحة بالأمس في كريات جات واسدود وكريات ملاخي وبئر
السبع.
وكانت طائرة
حربية صهيونية اغتالت فجر اليوم الشهيد
القائد إسماعيل زهدي الأسمر احد قادة سرايا القدس
في مدينة رفح. وفي أعقاب ذلك أعلنت السرايا مسؤوليتها عن قصف مواقع صهيونية
بـ6 قذائف هاون عيار 120 ملم و 80 ملم
شرقي المحافظة الوسطى وخان يونس كرداً أولياً

















