العدو يقرر تسليح المستوطنين لتنفيذ عمليات تخريب ونهب

السبت 03 سبتمبر 2011
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
 
قررت الحكومة الصهيونية تسليح المستوطنين وتقديم الدعم والتدريب لهم من خلال تزويدهم بالأسلحة، وتوفير الحماية لهم لتنفيذ عمليات تخريب ونهب وحرق لأراضي وممتلكات المواطنين العزل في كافة أنحاء الضفة الغربية.
 
وحسب تقرير شهري يرصد اعتداءات المستوطنين في الضفة، تصاعدت وتيرة الاعتداءات، حيث أقام مستوطنون في القدس المحتلة موقف سيارات على أراض فلسطينية.
 
وهاجم عشرات المستوطنين مركبات المواطنين على طريق نابلس رام الله، واقتلعوا عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون، كما هاجم مستوطنون قرية جالود جنوب شرقي مدينة نابلس بالضفة الغربية، ورشقوا المنازل بالحجارة، وحاولوا إحراق بعض الممتلكات.
 
وفي الخليل، وافقت قوات الاحتلال على توسيع مبنى يعود لمستوطنين يهود في الخليل في القطاع الذي يخضع للسيطرة الصهيونية، وقطعت مجموعة من مستوطني "بيت عين" عشرات الأشجار الواقعة في منطقة صافا شمال محافظة الخليل.
 
وفي سلفيت، اقتحم عشرات المستوطنين وادي قانا في محافظة سلفيت وحطموا عشرات الأشجار ومنعوا المزارعين من دخول أراضيهم، وتركزت الاعتداءات في منطقة كفة علار القريبة من نبع عين البصة، وتخللها تكسير للأشجار وعربدة في المكان".
 
وفي الأغوار، سلَّمت قوات الاحتلال عددا من المواطنين إخطارات جديدة بهدم مساكنهم في منطقة الأغوار الشمالية.
 
 كما واصلت قوات الاحتلال قمعها للمسيرات الأسبوعية، حيث أصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب، بالاختناق الشديد، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.