الإعلام الحربي _ رام الله:
هدمت الشرطة الصهيونية فجر الاثنين ثلاثة مبان في مستوطنة "ميغرون" الاستيطانية العشوائية قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وذكرت الإذاعة الصهيونية العامة أن عملية الهدم تخللها مواجهات بين قوات الأمن والمستوطنين مما أدى إلى إصابة أربعة من المستوطنين وأفراد الشرطة بجروح، وتم اعتقال ستة من المستوطنين المحتجين على ذمة التحقيق.
وأشارت إلى أن عملية هدم المباني الثلاثة توقفت بعض الوقت بموجب أمر مؤقت أصدرته محكمة العدل العليا بناءً على طلب المستوطنين، ولكنها عادت وأقرت عملية الهدم بعد وقت قصير.
وكانت المحكمة أوعزت بإخلاء مستوطنة "ميغرون" بأكملها حتى نهاية شهر آذار/مارس من العام المقبل، في حين قدمت حركة السلام الآن التماسًا آخر بشأن هدم تلك المباني.
وعقب رئيس مجلس المستوطنات داني ديان على هدم المباني قائلًا إن "هذه الفعلة تعتبر وصمة عار على جبين الحكومة التي هبت لهدم هذه المباني دون صدور أمر ملزم من محكمة العدل العليا".
من جانبه، قال رئيس المجلس الإقليمي بنيامين افي روئيه إن" نقطة ميغرون أقيمت من قبل الحكومة وبتمويلها ولكن من يسكن فيها يعتبر اليوم بمثابة مجرم".
وانتقد روئيه "تسارع السلطات إلى هدم المباني الثلاثة وعدم الانتظار حتى موعد إخلاء نقطة ميغرون بأكملها المقرر بعد حوالي نصف السنة وفقًا لقرار محكمة العدل العليا".
وأعرب مع ذلك عن أمله في ألا تنفذ عملية إخلاء النقطة فعلًا ، موضحًا أن" إخلاء أي تجمع سكني يهودي لن يمر بهدوء".
بدوره، اتهم عضو الكنيست اوري اورباخ من كتلة "البيت اليهودي" حزب الليكود بالمسؤولية عن هدم المنازل في "ميغرون".
من جانبه، قال سكرتير حركة السلام الآن يريف اوبنهايمر إن" المباني التي هدمت فجر اليوم أقيمت في ميغرون بعد تقديم الالتماسات إلى محكمة العدل العليا وبعد تعهد الدولة بوقف أعمال البناء في المكان".
وأضاف اوبنهايمر أن" مجلس المستوطنات اقر خلال جلسات المحكمة بوجوب إخلاء هذه النقطة بسبب إقامتها على أراض خصوصية"، مؤكدًا على ضرورة تطبيق القانون في المناطق.

