الإعلام الحربي _ غزة:
أكد أسرى سجن شطة لمركز الأسرى للدراسات أن هنالك هجمة غير مسبوقة على الأسرى بلغت ذروتها ليلة العيد في سجن شطة ، حيث أن فرقة درور الخاصة بالتفتيش المفاجئ، قامت باقتحام قسم 7 غرفة 1 وعبثت بممتلكات الأسرى وفى أعقاب التفتيش عاقبت الغرفة منع صلاة عيد ومنع صلاة جمعة وأسبوع زنازين انفرادي وسحب للأدوات الكهربائية وشهرين زيارة أهل، وعاودت يوم أمس الأحد باقتحام خمس غرف أخرى وهى غرفة 8 التابعة للجبهة الشعبية وغرفة 9 التابعة لحماس وغرفة 11 التابعة للجهاد الإسلامي وغرفتي 12 و 13 التابعات لأسرى حركة فتح وعاقبت أربعين أسير فى أعقاب التفتيش سحب للأدوات الكهربائية، وقامت بنقل 16 أسير آخر لمعتقل مجدوا وعم " الأسير عبد السلام أبو ناصر من طوباس، والأسير على سعيد من عسكر ، والأسير هانى زين الدين من نابلس ، والأسير أحمد العووادة من الخليل، والأسير معتصم سمارة من طولكرم ، والأسير ضرار جاموس من جماعين، والأسير عامر مبروك من طولكرم ، والأسير مجدى الصوص من جنين، والأسير محمد حسن من رام الله ، والأسير كامل منصور من نابلس ، والأسير جمال ارقيق من غزة، والأسير مراد أبو زتون من جنين ، والأسير محمد طبيش من الخليل ، والأسير محمد فارس من جنين ، والأسير شاهر منصور من نابلس ، والأسير هاني الزعانين من غزة.
من جانبه حذر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية من انتقال التصعيد إلى سجن آخر بعد استهداف سجن نفحة وشطة، والذي بدأت ملامحه تبرز في العقابات الأخيرة والتي طالت بشكل متكرر أكثر من سجن وبشكل يومي.
وأكد حمدونة أن الأسرى هددوا بالبدء بخطوات نضالية لوقف التصعيد الذي بدأت به الإدارة من تفتيشات وسحب للحقوق والمنجزات والاستمرار بمنع الزيارات والنقليات والعزل الانفرادي والعقوبات الغير مبررة والمبالغ بها.
واعتبر حمدونة أن ما تقوم به إدارة السجون من عقوبات جنونية كالتي حدثت في شطة والسبع ونفحة غير مبررة ، وطالب الصليب الأحمر الدولي والمتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم والفصائل الفلسطينية ووسائل الإعلام " المشاهدة والمسموعة والمقروءة " بمساندة الأسرى والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاتها المتصاعدة بحق الأسرى والأسيرات فى السجون .
ودعا كل المعنيين بقضية الأسرى والأسيرات بضرورة استنهاض الجهد العربي ومحاكاة الضمير الغربي ومجموعات الضغط من أجل دعم ومساندة الأسرى والأسيرات فى السجون الصهيونية وتبنى موقف عام ضاغط على الجانب الصهيوني قانونياً لوقف تلك الانتهاكات.

