الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
قالت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية إن نتائج لجنة "ترتخنبرج" المكلفة
من قبل الحكومة الصهيونية لفحص الإصلاحات الاقتصادية لمواجهة الأزمة الاجتماعية
والاقتصادية في الكيان الصهيوني، ستشعل أزمة كبيرة بين وزارتي المالية والأمن الصهيونيتين،
حيث ستوصى اللجنة بإجراء تقليصات كبيرة فى ميزانية الجيش الصهيوني على مدى 3 سنوات
لصالح الميزانيات الاجتماعية.
وأضافت
الصحيفة العبرية أن أحد المقترحات التي يتم دراستها داخل اللجنة التي من المقرر أن
تقدم توصياتها خلال الأيام المقبلة بعد ثلاثة أسابيع من الدراسة والتشاور هو تقليص
3 مليارات شيكل من ميزانية الأمن على مدار ثلاث سنوات، ويكون المبلغ الإجمالي 15
مليار شيكل تحول إلى المرافق الاجتماعية.
وأشارت
يديعوت إلى أنه على الرغم تأييد معظم موظفي وزارة المالية لهذا المقترح إلا أن
وزير المالية "يوفال شتاينتس" الذي شغل فى الماضي منصب رئيس لجنة
الخارجية والأمن بالكنيست يعارض الاقتراح لأنه يعرف جيدا الاحتياجات الأمنية، وهو
لا يدعم تلقيص إضافي للتقليص الذي طرأ على ميزانية الأمن بواقع 2,7 مليار شيكل
خلال العام الجاري.
وقالت
الصحيفة إنه حسب الخبراء الصهاينة فإن ميزانية وزارة الحرب التي تبلغ نحو 55 مليار
شيكل يمكن أن تتحمل تقليص بواقع 10% أي 5 مليارات شيكل، مضيفة أن أجهزة الأمن الصهيونية
تعارض هذا التقليص بل يطالبون بزيادة في الميزانية لاستكمال بناء الجدار الفاصل مع
مصر وشراء بطاريات أخرى من منظومة القبة الحديدية ولمواجهة التهديد الإيراني.
وأكدت
يديعوت أنه خلال الوقت الحالي يزداد التوتر بين وزارتي المالية والأمن، وأن كل
وزارة تحاول التأثير على نتائج لجنة "ترتخنبرج"، مضيفة بأن هناك أغلبية
داخل اللجنة مع تقليص ميزانية الأمن، إلا أن التوقعات تشير إلى أن نتانياهو يعارض
تقليص الميزانية.

