الإعلام الحربي – الضفة المحتلة:
أكد الجيش الصهيوني أنه اجرى، الثلاثاء 6-9-2011، تدريبا واسع النطاق، جرى خلاله محاكاة هجوم صاروخي على مفاعلها النووي قرب ديمونة بصحراء النقب جنوبي البلاد. يأتي ذلك في وقت أكد فيه عسكريون صهاينة تزايد احتمال نشوب حرب بعد الربيع العربي.
وقال الناطق العسكري الصهيوني إن التدريب -الذي يحمل اسم فرناندو- مقرر منذ وقت طويل، وإنه سيستمر حتى الاربعاء.
وستشهد منطقة المفاعل النووي في جنوبي كيان الاحتلال حركة نشطة لقوات الجيش الصهيوني والسيارات العسكرية وسيارات إسعاف التي تشارك في التدريب.
ولم يدل الجيش بتفاصيل، ولكن الإذاعة العبرية ذكرت أن مئات من الجنود ورجال الشرطة وعمال الإنقاذ وغيرهم شاركوا في التدريب.
وصنفت تفاصيل التدريب بأنها "سرية للغاية"، حيث لم يطلع على خطوطه العريضة سوى عدد قليل من كبار مسؤولي الدفاع، كما أن عدد الذين سيبحثون نتائج التدريب سيكون مقلصا جدا.
وستشكل لجنة الطاقة النووية الصهيونية الجهة التي تصدر التوجيهات لتدريب قيادة الجبهة الداخلية ووزارة الجبهة الداخلية.
ورغم أن التدريب سيتناول سيناريوهات متطرفة مثل تعرض المفاعل لقصف صاروخي، فإن السلطات المحلية القريبة منه لن تشارك في التدريب.
وتشرف لجنة الطاقة الذرية الصهيونية وقيادة الجبهة الداخلية على التدريب، وهو الأول من نوعه منذ عام 2004.
وكان قائد الجبهة الداخلية اللواء المجرم أيال آيزنبرغ صرح بأن احتمالات نشوب حرب شاملة في المنطقة تزايدت.
وقال آيزنبرغ في مداخلة خلال ندوة أقامها معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب أمس إنه بعد "ربيع الشعوب العربية، نحن نقدر أن خريف الإسلام الراديكالي سيصل بعده، ولذلك فإن احتمالات نشوب حرب شاملة ستشمل استخدام أسلحة دمار شامل تزايدت".
ويحاول كيان الاحتلال الاستفادة من الدروس التي جرى استخلاصها من الكارثة التي حلت مؤخرا بمحطة فوكوشيما النووية في اليابان.
يذكر أن تقارير نشرت في كيان الاحتلال في الفترة الأخيرة استبعدت قصف مفاعل ديمونة في حال نشوب حرب في المنطقة، وذلك لأن الإشعاعات النووية الخطيرة التي ستتسرب منه ستشكل خطورة ليس على حياة الصهاينة فقط وإنما على حياة السكان في الدول المجاورة أيضا.

