"عزام": يستنكر ممارسات السلطة بحق عائلة السعدي بجنين

الأربعاء 07 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي _ خاص:

 

استنكر الشيخ المجاهد "نافذ عزام" عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, بشدة ممارسات أجهزة امن السلطة بحق عائلة الشيخ الأسير بسام السعدي بجنين، وطالبها بوقفها فوراً.

 

وأضاف "عزام" في مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" اليوم الأربعاء, "نحن ندين وبشدة محاصرة أجهزة السلطة لمنزل الشيخ القائد "بسام السعدي"، ونجري اتصالات من أجل منع تكرار مثل هذه الأمور".

 

وأردف قائلاً, "نحن في صراع مع العدو الصهيوني, ونتوقع أن تداهم قوات الاحتلال بيوت إخواننا المجاهدين, وأن تفعل ما تفعله طوال الوقت, ولكن لا يجوز أبداً أن تقوم الأجهزة الفلسطينية بمثل هذه الأفعال, ويفترض أن تتصدى لما يقوم به العدو".

 

وأشار عضو المكتب السياسي إلى، "ان مواجهة ما يقوم به العدو الصهيوني يقع على عاتق الشعب الفلسطيني بأسره, والجهاد مستمر طالما بقيت أرضنا محتلة, لكن بخصوص إجراءات السلطة فالأمر يختلف تماما فنحن نحاول أن نتجنب الصدام, ونسعى لمحاصرة مثل هذه السياسات والمسالك المرفوضة من كل جماهير شعبنا الفلسطيني".

 

وتابع حديثه قائلا " لقد تجرع الشعب الفلسطيني العلقم نتيجة الصدام الداخلي, لذا فنحن نحاول تجنب الصدام".

 

وأضاف "عزام", "السلطة يجب أن تفهم أن الكيان الصهيوني لا يغير سياسته, وكل الجولات من المفاوضات وكل ما كان يجري في السنوات الماضية, لم يرجع لنا حقوقنا ولم يخدم شعبنا على الإطلاق".

 

يشار إلى ان أجهزة فرضت أمس الثلاثاء حصاراً على منزلي الشيخ بسام وشقيقه غسان في محاولةٍ لاقتحامهما واعتقال نجليهما إلا أنها لم تنجح في ذلك، قبل أن تعاود الكرة وتداهم المنزلين في ساعةٍ متأخرة من الليل.

 

وعبّر الشيخ بسام عن استيائه الشديد من استهداف أجهزة أمن السلطة المتواصل لأبنائه، واستباحتها لحرمة منزله.


وعدّ القيادي في الجهاد الإسلامي، استهداف أمن السلطة لمنازل الرموز والقيادات الوطنية الملاحقة والأسيرة في سجون العدو الصهيوني عملاً لا أخلاقياً يكشف حقيقة تماديها وانسياقها خلف املاءات الاحتلال.

 

الجدير ذكره، أن أجهزة السلطة قامت قبل اسبوع باعتقال نجله "صهيب"، وبعد يومين من اعتقاله، أبت قوات الاحتلال الا وان تستكمل دورها بجانب اجهزة السلطة فقامت باعتقال "عز الدين" النجل الثاني للشيخ بسام.

 

وعن التهديدات الصهيونية بالقيام بشن حرب شاملة, أكد "عزام"، "أن الكيان الصهيوني طوال الوقت يمارس التحريض, ونحن لا نستبعد أي احتمال رغم أن الحرب الشاملة ستكون كارثة على الكيان الصهيوني نفسه, في ظل البركان المتفجر في المنطقة العربية".

 

وأشار "عزام, "إلى أن الثورات العربية تصب في مصلحة القضية الفلسطينية, فالجماهير العربية التي أزاحت الحكام المستبدين وستزيح الحكام المستبدين الآخرين لن تقف متفرجة كما فعلت الأنظمة في المرات السابقة وهذا عنصر جديد يضاف إلى معادلة الصراع مع الكيان الصهيوني".

 

وفي نهاية حديثه، "استبعد الشيخ نافذ عزام قيام العدو الصهيوني بشن حرب شاملة في المنطقة، مطالباً المقاومة بان تكون في كل وقت على جهوزية تامة لمواجهة كل ما هو قادم".