العدو يزعم إحباط عملية بالقدس واعتقال أفراد الخلية

الأربعاء 07 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

زعم العدو الصهيوني الأربعاء أن جهاز الأمن العام (الشاباك) وشرطة مدينة القدس المحتلة تمكنا قبل نحو أسبوعين من إحباط عملية استشهادية في محطة للمواصلات العامة في حي "بيسغات زئيف" شمال المدينة.

 

وذكرت الإذاعة الصهيونية العامة أنه تم اعتقال نشيطين من المقاومة تابعين لحركة حماس هما اسحاق عرفة (23 عامًا) من سكان رأس العامود بالقدس والذي كان من المقرر أن يسلّم الحزام الناسف إلى الاستشهادي سعيد القواسمي من سكان الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 

وبحسب الإذاعة فإن عرفة كان مسؤولاً عن وضع عبوة ناسفة انفجرت قبل حوالي ستة أشهر قرب مباني الأمة في القدس ممّا أدى آنذاك إلى قتل سائحة وإصابة العشرات بجروح.

 

وأشارت إلى أنه تم اعتقال خمسة من أعضاء نفس المجموعة والذين خططوا لأسر جندي أو مستوطن في منطقة "غوش عتصيون".

 

وفي الـ21 من أغسطس المنصرم أعلنت الشرطة الصهيونية حالة الاستنفار القصوى إلى جانب رفع حالة التأهب في مدينة القدس المحتلة في أعقاب ورود معلومات تفيد بإمكانية وقوع "عملية تفجيرية".

 

ونصبت الشرطة الصهيونية حينها عدة حواجز في شوارع المدينة، واستنفرت المئات من رجالها، والذين يعملون على تفتيش المركبات والأشخاص المشتبهين.

 

كما شن الشاباك وقوات الاحتلال حملة اعتقالات ضخمة ضد المواطنين في الخليل طالت أكثر من 120 مواطنا.

 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الشاباك اعتقل بالتعاون مع الجيش العشرات من عناصر المقاومة في الضفة الغربية والذين يشتبه بهم بالتخطيط لسلسة عمليات تفجيرية وخطف صهاينة.

 

وزعم الموقع أن الشاباك الصهيوني كشف 13 خلية تابعة للمقاومة بالضفة كانت تخطط لعمليات في القلب الصهيوني، مشيرًا إلى أن الخلايا لم تفلح إلا في عملية إطلاق نار واحدة بالقدس.

 

وطبقا للتفاصيل، في أعقاب الاعتقالات والتحقيقات تم إحباط عملية تفجيرية ضخمة كانت ستقع في 21 من الشهر الماضي، في منطقة بسغات زئيف بالقدس، حيث كان من المقرر أن يقوم أحد عناصر حماس بتفجير نفسه من خلال حقيبة متفجرة على ظهره.

 

وقال الاحتلال إنه استطاع الوصول إلى العبوة الناسفة التي كان من المقرر تفجيرها، وهي مركبة من أنبوب بلاستيكي يستعمل لإيصال شبكات المياه والذي تم حشوه بمواد تفجيرية شديدة الانفجار بوزن ثلاثة كيلوغرامات، وألصقت به كرات حديدية صغيرة.

 

ويوم واحد قبيل موعد عملية التفجير، استطاع الاحتلال العثور على العبوة الناسفة في منزل عرفة بالقدس وهو يحمل الهوية الصهيونية ويعمل في إحدى قاعات الأفراح.

 

وفي أعقاب الكشف عن العبوة المذكورة، استطاعت شرطة الاحتلال إلقاء القبض على عرفة إلى جانب سعيد قواسمي 20 عامًا وهو من سكان الخليل، والذي كان من المقرر أن ينفذ العملية، وقد تم اعتقاله أثناء تواجده في المسجد الأقصى المبارك.

 

وطبقا لزعم الاحتلال، اتضح خلال التحقيق أن عرفة الذي زرع العبوة الناسفة في محطة الحافلات في 23 مارس الماضي، كان خطط أيضًا بالتعاون مع فلسطينيين لعملية خطف عدد من الصهاينة، حيث اعترف أنه قام بفحص المكان المقرر لعلية الخطف ومعاينته وهو في منطقة غوش عتصيون.

 

وبزعم الشاباك أن خلايا المقاومة هذه، تلقت التعليمات من قادة المقاومة في سوريا حيث تم تحويل مبالغ مالية طائلة عبر وسيط.

 

واعترف عرفه خلال التحقيق- بحسب يديعوت- أنه تجند في صفوف كتائب عز الدين القسام السنة الماضية حيث التقى بأحد  قادة الكتائب في الخليل عدة مرات، وتباحثا في الطرق الملائمة والأسهل لتنفيذ  عمليات في الكيان الصهيوني.

 

وقال إنه كان قد وضع العبوة الناسفة في محطة الحافلات يوم العملية، وبعد وضعها بسبعة دقائق سمع صوت الانفجار.

 

ويزعم الاحتلال أنه اكتشف من خلال التحقيقات، أن رجال المقاومة في سجون الاحتلال يسعون إلى تدريب الأسرى المقرر الإفراج عنهم وإصدار تعليمات لهم لتنفيذ عمليات وخطف جنود صهاينة.

 

 ومن بين المعتقلين لدى الاحتلال، محمد طيموزي 22 عاما والذي حرر من سجون الاحتلال عام 2010، حيث يزعم الشاباك أنه تجند في السجون للعمل بالمقاومة، وقد أصدرت له التعليمات بزرع عبوات ناسفة وإطلاق نار تجاه جنود الاحتلال.

 

وادعى الاحتلال أيضًا انه اعتقل خلية أخرى للمقاومة في الخليل، والتي كان من المقرر أن تقوم بسلسة عمليات تفجيرية من خلال تلقيها الدعم والأسلحة من قطاع غزة.

 

وقالت يديعوت إن الوسيط المذكور هو أيمن العدم يبلغ من العمر (39 عامًا) من سكان الأردن ويحمل الهوية الفلسطينية، وتم اعتقاله عند عبوره على معبر جسر الملك حسين الحدودي عندما حاول العودة لعمان، لافتة إلى أنه كان تلقى تدريبات عسكرية خاصة في سوريا، وقد شارك في عمليات لحماس حول العالم وخاصة في تركيا والصين. وأشار إلى أنه تم اعتقال عدد من عناصر المقاومة وأغلبهم من الأسرى السابقين.