الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
زعمت مصادر صهيونية أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة استخدمت في الآونة الأخيرة أسلوباَ جديداَ في الرد على الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة، فبعد أن ظلت الردود لسنوات طويلة تتركز على الصواريخ، وقذائف الهاون، جرب المقاومون أمس أسلوب القنص ضد سكان البلدات الصهيونية المحيطة بغزة.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن مصادر صهيونية، أن قناصة فلسطينيين أطلقوا أمس نيرانهم باتجاه عدد من المنازل في بلدة نتيف هعسراه القريبة من حدود غزة.
وقالت المصادر، حسب الإذاعة الصهيونية، إن القناصة الفلسطينيين أطلقوا ما لا يقل عن 10 طلقات ألحقت أضرارا ببعض المنازل، دون أن تسفر عن إصابات في سكانها.
وأربكت التجربة الجديدة جيش الاحتلال وسكان المستوطنة الذين توقفت حياتهم بعد أن دعاهم الجيش إلى البقاء في المناطق المحمية واتخاذ إجراءات الحيطة والحذر، وأكثر ما خلف عند الصهاينة حالة من القلق والهلع والإرباك، استهداف القناصة، جمعية استهلاكية، كان يتسوق فيها العشرات، لكنهم لم يصابوا بالرصاص.
ومن غير المعروف ما إذا كان الفلسطينيون سيستمرون في هذا الأسلوب، أم أنهم لجأوا إليه لتجنب إطلاق صواريخ من شأنها نسف التهدئة الهشة مع الكيان الصهيوني.
وفي وقت لاحق، وبعد أن هدأت نيران القنص، سمح الجيش للمستوطنين بالعودة إلى مزاولة حياتهم كالمعتاد، لكن مع رقابة أكبر على الحدود مع القطاع المتوتر.
وجاءت تجربة القنص الجديدة، في حين تبحث الجهات المختصة في الكيان الصهيوني سبل تحصين أكثر، للمستوطنات والمدن الصهيونية الواقعة في محيط غزة.

