الإعلام الحربي _ غزة:
قالت
وزارة الأسرى والمحررين في غزة إن أسيرين من مدينة اللد المحتلة عام 1848 أنهيا،
الجمعة، عامهما الرابع والعشرين، ودخلا عامهما الخامس والعشرين في سجون الاحتلال
بشكل متواصل.
وأوضح
مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة رياض الأشقر في تصريح, أن الأسيرين محمد منصور
زيادة (59 عاما)، ومخلص أحمد برغال اعتقلا بتاريخ 10/9/1987 وحكما بالسجن المؤبد.
وأشار
إلى أن الأسير زيادة متزوج ولديه سبعة من الأبناء، ويعاني من مرض السكري، وقد
اعتقل بتهمه إلقاء قنبلة يدوية على حافلة لجيش الاحتلال، وعلى الرغم من أن القنبلة
لم تنفجر ولم تؤدى إلى إصابات، إلا أن الاحتلال أراد الانتقام منه بحكم المؤبد.
دوأضاف
بأن الأسير برغال يعتبر احد عمداء الأسرى في سجون الاحتلال، وقامت إدارة سجن شطة
قبل شهر بعزله في زنزانة انفرادية بتهمة تهريب رسالة إلى والدته المسنة التي تبلغ
من العمر 85 عاماً، وهو يعانى من عدة أمراض وحالته الصحية في تراجع، وقد مكث فترة طويلة في مستشفى سجن الرملة.
ولفت
إلى أن برغال حصل على درجة الماجستير بامتياز وهو في السجن في رسالة بعنوان "دراسات
في الديمقراطية" رغم العراقيل التي وضعها الاحتلال في طريقه كالعزل الانفرادي
ومنعه من تقديم الامتحانات.
وكان
الاحتلال قد رفض طلبا للأسير"برغال " بإلقاء نظرة الوداع على جثمان
والده الذي توفى في العام 1991، حيث أخرت العائلة دفنه لمدة أربعة أيام على أمل أن
يسمح للأسير بتوديع والده إلا أن الاحتلال رفض ذلك.

