تحيا مصر

الأحد 11 سبتمبر 2011
الإعلام الحربي – خاص:
 
تحيا مصر بشهدائها.. بأبطالها.. بجرحاها.. بكتابها ومثقفيها.. بأبنائها.. بفلاحيها.. بعمالها.
 
تحيا مصر ركن الأمة الأصيل ونبوءة محمد صلى الله عليه وسلم .."خير الجند جندها" ووصية القران (ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ).
 
تحيا مصر وهي تعود إلى إسلامها وعروبتها لتقودهم نحو العزة والنصر والتمكين.. تحيا مصر نصرخ بها بملئ حناجرنا وعلو أصواتنا وهي ترسم مستقبلاً خالياً من الطواغيت وسماسرة الدم والتاريخ, وهي تسقط رمزاً من رموز الحقبة الصهيونية في عالمنا الإسلامي والعربي.
 
تحيا مصر وهي تعيد الأمل لفلسطين المغتصبة وتؤكد للعالم أجمع أنها عمق الأمة الاستراتيجي عسكرياً وأمنياً وجغرافياً وتاريخياً.. تحيا سواعد المصرين النشاما الحاملين معاولهم ليهدموا وكر التجسس والفساد "السفارة الصهيونية" ويطردوا جاسوسها "السفير" ويصفعوا بقايا النظام العميل بعرقهم ودمهم وصراخهم على وجهه.
 
يلفظوا ما تبقى من جواسيسه وعّرابيه.. تحيا سواعد الشباب وحناجرهم الهاتفة لفلسطين..لدمائهم المستنفرة للدفاع عن الأقصى..تحيا مصر وهي تخاطب الصهاينة باللغة التي يفهموها..بدمهم يقولون لهم أنت أعدائنا ولن يكون سلام معكم .

دماء شهدائنا في سيناء وشهدائنا الأسرى المكبلين بالأصفاد في مقابر الموت الجماعية..جواسيسكم المنتشرين في ربوع أرضنا ينشرون الرذيلة والفساد وعملائكم الذين يسمون أنفسهم بالمثقفين والمطبعين كل أولئك يصرخون في وجوهكم، في أساطيركم.
 
في خزعبلاتكم..أنتم أعدائنا ولن تكونوا يوماً شركاء لنا..أنتم أعدائنا ومن يصافحكم ويجلس معكم أيضا أعدائنا مهما كان أسمائهم أو أعراقهم أو لغاتهم أو ديانتهم..أنتم الغرباء عنا وعن تاريخنا وثقافتنا.
 
مصر كلها تخرج اليوم لتلفظكم كما لفظت جواسيسكم..تحيا مصر سيصرخ بها كل أحرار العالم وهم يرون أن المستقبل أصبح أكثر أملاً وتفاؤلاً ومصر تعود إلى حقيقتها والى وعيها وتاريخها.
 
وفلسطين بالذات شقيقة مصر بالروح والعقل والقلب والتاريخ ستبقى تهتف تحيا مصر, وستواصل هتافها ليصل مآذن الأقصى مبشراً بمرحلة جديدة من العزة والكرامة والنصر...تحيا مصر.