لنا كلمة .. في ذكرى عملية فجر الانتصار الصاروخية

الأحد 11 سبتمبر 2011

ها هو شهر سبتمبر المبارك يأتي ويطل علينا بذكرياته الجهادية المليئة بالغزوات والانتصارات, فمن انتصار إلى انتصار, من غزوة بدر وفتح مكة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إلى انتصارات المجاهدين في فلسطين المباركة فمن عملية زقاق الموت وعملية بدر الكبري في عرض البحر إلى عملية فجر الانتصار الصاروخية.

 

فجر الانتصار "اسم يحمل العز والكرامة اسم يحمل الفخر والشهامة في زمن التنازل والتخاذل, اسم يحمل الانتصار علي هذا الكيان الصهيوني الغاصب .

 

فجر الانتصار بصمة جهادية متميزة تعلو فيها مدلولات عظيمة تدل علي مدى قدرة المقاومة الفلسطينية على بث الرعب داخل الجيش الصهيوني أينما وجد ومهما فعل وأينما تحصن ستصله صواريخنا المباركة وأيدي المجاهدين.

 

ففي فجر يوم الثلاثاء الموافق11-9-2007 المبارك انطلقت مجموعة مجاهدة من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع إخوانهم في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الفلسطينية, انطلق الفرسان وقلوبهم مملوءة بالإيمان الراسخ بعدالة جهادهم وقضيتهم, وحملوا صواريخهم المباركة ونصبوها علي منصة ألام وجراح شعبهم, فانطلقت الصواريخ من وسط الجرح النازف تقول كما قال الله عز وجل "وما رميت إذا رميت ولكن الله رمي", فكان وعد الله بان يشفي صدور قوم مؤمنين, فسقط الصاروخ المملوء بالجراح وانفجر وسط قاعدة "زيكيم" العسكرية وانفجر, وانفجرت معه هموم الشعب الفلسطيني وجراحه لتطال كل الجنود الصهاينة وتصيبهم داخل عقر دارهم.

 

أعوام تمر على اقوى عمليات قصف المقاومة الفلسطينية كان يوم عصيباً على الكيان الصهيوني المجرم. كانت العتمة قد بدأت تظهر وإذا بخبر مفرح سمعناه ومفاده أن صاروخ مملوء بالإيمان وقع داخل قاعدة عسكرية صهيونية وقتل وأصاب العشرات من جنود هذا الكيان المسخ.

 

وفي الختام نوجه كل التحية إلى إبطال عملية "فجر الانتصار الصاروخية" البطولية, التي ذكرتنا بانتصارات الرسول "عليه السلام" والمسلمين وشفت قلوب قوم مؤمنين.

 

لذلك نقول لمجاهدينا في سرايا القدس سلمت الأيدي الطاهرة التي صنعت هذه الصواريخ وسلمت الأيدي الطاهرة التي أطلقت هذه الصواريخ المباركة وسلمت الأيادي التي مازالت تدك حصون المحتل وتطور وتصنع هذه الصواريخ المباركة.