تحذيرات من تنظيم صهيوني متطرف لاستهداف المساجد

الإثنين 12 سبتمبر 2011
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
 
أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور "حسن خاطر" أن الحملة الشرسة للمغتصبين الصهاينة بالضفة المحتلة، والتي تستهدف إحراق المساجد، وسب ذات الرسول عليه الصلاة والسلام، هو أمر ليس بجديد، بل هي سياسة صهيونية قديمة.
 
وقال خاطر خلال لقاء صحفي ,إن ما استجد في الاعتداءات مؤخرا هو ظهور تنظيم متطرف منظم يحاول ضرب المساجد وإشاعة الرعب بين الفلسطينيين، واستهداف الرموز الدينية والعلمية أيضا، ومثال ذلك ما حدث في جامعة بيرزيت منذ أيام حيث قامت مجموعة من المتطرفين باقتحام أسوار الجامعة وكتابة شعارات تسيء للرسول عليه الصلاة والسلام.
 
وحمل د. خاطر الحاخامات اليهود المسؤولية الكاملة حول ما يحدث من عدوان وتطرف، مؤكدا أن هؤلاء الحاخامات هم من يقود حملة التطرف في المغتصبات القائمة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية من خلال ما يصدر عنهم من فتاوى تبيح للمغتصبين الاعتداء على أراضي وممتلكات الفلسطينيين وحرق بيوتهم ومساجدهم.
 
من جهة أخرى، اعتبر الأمين العام توقيف قوات الاحتلال لهؤلاء الحاخامات لإصدار الفتاوى التي تحرض على الاعتداء على الفلسطينيين وقتلهم، هو توقيف صوري فقط، مؤكدا أن الاحتلال يعمل على خلق البيئة المناسبة للتطرف من أجل إقامة دولة للمتطرفين توازي أي دولة فلسطينية في المستقبل.
 
وحول الردود العربية والإسلامية على هذه الاعتداءات قال خاطر: "هناك سؤال كبير طالما كررناه أين هي الأمة الإسلامية من هذا؟ فهذه الأمة لا تتحرك ولا تبدي أي موقف تجاه أي عدوان، فالمسجد الأقصى تنتهك حرماته كل يوم، وتمارس الطقوس الدينية اليهودية فيه كل يوم، وتحفر الأنفاق أسفله باستمرار، وللأسف المسلمين في العالم لا يبدوا أي تحرك وكأن الأمور عادية، مؤكدا أنه لو كان هناك موقف حازم وصارم على المستويات كافة لما تجرأ الاحتلال لهذا الحد.
 
ووجه الأمين العالم رسالة إلى العالم أن كافة المساجد في الأراضي الفلسطينية في خطر، مؤكدا على أن الفلسطينيين ومساجدهم ومقدساتهم وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك غير آمنه، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ خطواته لحماية هذه المقدسات ووضع حد للاحتلال ومتطرفيه.
 
وأشار خاطر إلى أن استمرار هذه الانتهاكات بحق المقدسات والمساجد الإسلامية سيفتح الباب أمام استهداف كافة مقدسات الديانات السماوية دون تمييز، وهذا من شأنه ان يثير موجة عارمة من
التطرف على مستوى العالم، ولن يكون هناك حرمة لمسجد أو كنيسة أو كنيس، وبالتالي على العالم التدخل والضرب على يد الاحتلال قبل فوات الأوان.