الإعلام الحربي _ نابلس:
استطاعت
لجان شعبية للحراسة شكلها أهالي قرية فلسطينية جنوب نابلس تعرضت الأسبوع الماضي
لهجوم من قبل المستوطنين الصهاينة تسبب بإحراق مسجد القرية، صد هجوم حاول
المستوطنون شنه مجددا على قريتهم فجر الثلاثاء.
وقال
هاني إسماعيل رئيس مجلس قروي قرية قصرة,إن اللجان التي تضم عشرات الشبان من القرية
تمكنت من إحباط الهجوم الذي خطط المستوطنون لشنه انطلاقا من الجهة الجنوبية للقرية.
وأوضح
إسماعيل أن عددا من المستوطنين المسلحين دخلوا إلى أطراف القرية من الجهة
الجنوبية، وهي ذات الطريق التي استخدمها هؤلاء المستوطنون حيمنا قاموا بإحراق مسجد
"النورين" الأسبوع الماضي، ولكن لجان الحراسة الشعبية التي كانت منتشرة
في أطراف القرية استطاعت رصدهم وملاحقتهم حيث فروا من المكان.
وتعرضت
قرية قصرة البالغ عدد سكانها خمسة ألاف نسمة لصادرة أكثر من عشرة آلاف دونم من أراضيها
وتحيط بها مستوطنة "مجدوليم" التي أنشئت عام 1982 إضافة إلى بؤرتين
استيطانيتن هما "ياش" و"كودش"، ونفذ المستوطنون منذ بداية
العام الجاري عشرات الاعتداءات ضد ممتلكات أهالي القرية.
وعبر
أهالي قصرة عن ارتياحهم بعد تشكيل هذه اللجان بتعليمات من محافظ نابلس جبرين
البكري، وانطلق العشرات من الشبان للانضمام لهذه اللجان، التي تهدف وفق القائمين
عليها إلى صد اعتداءات المستوطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة للمواطنين.
ويشير
رئيس مجلس قروي قرية قصرة أن مجلسه يوفر لهذه اللجان بعض الاحتياجات اللوجستية
كالطعام والشراب والاتصالات بين فرق الحراسة التي تتواجد على أطراف القرية خاصة
المناطق المجاورة للمستوطنات.
وأكد
إسماعيل أن خطوط مباشرة فتحت مع محافظ نابلس اللواء جبرين البكري، حيث كان يتابع
كافة التطورات خلال محاولة اقتحام المستوطنين للبلدة.

