"البطش": لا يمكن أن نساوم على ثوابتنا وحقوقنا

الأربعاء 14 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

شدَّد مسئول العلاقات الخارجية في حركة الجهاد الاسلامي الاستاذ خالد البطش على أن موقف حركته اتجاه "استحقاق سبتمبر" الساعي إلى الاعتراف بدولة فلسطين سيكون على أساس القاعدة التي سيبنى عليها ووفقاً لمنطلقه السياسي وبأي اتجاه يسير.

 

وأشار البطش المتواجد في العاصمة اللبنانية  بيروت خلال مقابلة تلفزيونية مع فضائية "فلسطين اليوم" إلى أن هذه المبادرة ستضعنا أمام نقطتين, أولاهما أنها ستسعى لانتزاع الحق المشروع للشعب الفلسطينيين وتكون في إطار المواجهة مع الاحتلال, حينها سندعمها بكل قوة وسندفع ثمنها وإن كان صراعا وحربا مع المحتل.

 

والنقطة الثانية أنها ستكون في إطار استكمال التسوية وبالتالي إنهاء الصراع وشطب حق اللاجئين في العودة وما يترتب عليه من تطويب فلسطين التاريخية لصالح الاحتلال وهذا ما نرفضه جملةً وتفصيلا.

 

وأضاف : " لن نقبل أبدا في أي مشروع ينتقص شيئا من حقنا في كامل فلسطين ويكون سبباً في تعليق الصراع بما يخدم الاحتلال ويصب في إطار الدولة المنقوصة, فلا يمكن أن نساوم على ثوابتنا وحقوقنا ومن بينها حق العودة الذي لن تتمكن هذه المبادرة من استرجاعه".

 

وأكد القيادي البطش أن رئيس السلطة محمود عباس سيضطر في نهاية المطاف إلى العودة مجددا للمفاوضات وبضغطٍ من أمريكا والرباعية وبالتالي تُسلَّم فلسطين التاريخية ويُوَقَّع على نهاية الصراع.

 

وفي إطارٍ ذي صلة , أكد القيادي في الجهاد على أهمية وجود حراك شعبي وانتفاضة واسعة تعم كافة أرجاء فلسطين وليس بالضرورة أن تكون بعد هذا الاستحقاق فقط.

 

وأشار البطش إلى أن موازين القوى العربية والإسلامية قد تغيَّرت في المنطقة لصالح قضية فلسطين التي باتت حاضرةً في كافة الانتفاضات الشعبية, مضيفا :" لذلك لا يجب أن ينتهي الصراع بالمطالبة بدولة على حدود الـ67, فهذه الأرض كلها لنا وستعود بقوتنا ووحدتنا, وحتى يدرك العدو بأن الأمر لم يعد كما كان سابقاً" .