الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
قالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية اليوم، الخميس، إن الكيان الصهيوني صادق مؤخرا على طلب تسليح أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية بوسائل تفريق المظاهرات.
وأشارت إلى أن السلطة الفلسطينية توجهت في الأيام الأخيرة إلى عدد من المصانع الصهيونية بهدف شراء وسائل تفريق المظاهرات استعدادا للمظاهرات المرتقبة في الضفة الغربية مع اقتراب موعد التصويت على الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.
وبحسبها فإنه في المحادثات التي تجري بين مسئولين فلسطينيين وصهاينة، أكد قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية أنهم سيبذلون جهودهم لاحتواء المظاهرات ومنع حصول احتكاكات عنيفة مع جيش الاحتلال والمستوطنين.
وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من ذلك فإن الطرفين يستعدان لإمكانية حصول تصعيد في المظاهرات ووصولها إلى حد لا تستطيع مع السلطة الفلسطينية السيطرة عليها.
وتابعت أنه بناء على ذلك، فإن جيش الاحتلال قدم توصية، قبل عدة شهور، بالسماح للسلطة الفلسطينية بالتزود بوسائل تفريق المظاهرات، مثل الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغاز المدمع، وذلك بهدف توفير الأدوات للسلطة لمواجهة المسيرات والمظاهرات حتى لا يضطر الجيش الصهيوني لذلك.
وأشارت "هآرتس" إلى أن المستوى السياسي الصهيوني صادق في مطلع الشهر الحالي على طلب السلطة الفلسطينية، وأنها تقوم بجهود محمومة للتسلح بها.
كما أشارت إلى أنها تجد صعوبة في ذلك بسبب ضيق الوقت المتبقي، وأن ممثلين من السلطة يجرون اتصالات مع المصانع الصهيونية التي تعمل على تطوير وسائل تفريق المظاهرات.
إلى ذلك، استكمل جيش الاحتلال استعداداته لإمكانية حصول تصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.
ومن المتوقع أن يتم تعزيز ما يسمى بـ"قيادة المركز العسكرية" بعدة كتائب مشاة نظامية يوم غد الجمعة، وذلك في إطار الخطة الشاملة التي وضعها جيش الاحتلال، والتي تحمل اسم "بذور الصيف".
وعلم أنه في المرحلة الأولى سيتم زيادة عدد قوات جيش الاحتلال في الضفة بنسبة 20%، وذلك لمواجهة عدة سينايوهات محتملة، بينها مسيرات عنيفة باتجاه المستوطنات والحواجز العسكرية والمحاور المركزية لحركة المواصلات الصهيونية.
وأضافت "هآرتس" أنه في حال حصول تصعيد شامل فإن الجيش يستعد لمضاعفة قواته المنتشرة في الضفة الغربية، من خلال استدعاء قوات نظامية وعدة كتائب احتياط.
إلى ذلك، علم أن الجيش الصهيوني قام في الشهور الأخيرة بشراء كميات ضخمة من وسائل تفريق المظاهرات. كما علم أنه إلى جانب الوسائل المعروفة، فإنه بحوزة الجيش أجهزة تطلق روائح حارة، وأجهزة أخرى يطلق عليها "الصرخة"، وتبث موجات صوتية لا تحتمل

