ليفانون: لقد أصبت بالرعب أثناء اقتحام المصريين للسفارة بالقاهرة

الخميس 15 سبتمبر 2011
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
 
هاجم سفير الكيان الصهيوني في القاهرة المدعو إسحاق ليفانون - الذي غادر مصر عقب المظاهرات واقتحام السفارة - الثورة المصرية قائلاً: "إنها لم تقدم أو تفعل أي شيئاً إيجابياً في مصر".
 
ووجه سفير الكيان تحذيراً للشعب المصري؛ حيث قال:" على المصريين أن يعلموا الآثار السلبية التي ترتبت على هذا العداء الشديد لنا والذي دفعهم للتظاهر ومهاجمة السفارة، وأنصحهم بالتمسك بمعاهدة "السلام" بين البلدين للمصلحة المشتركة".
 
واعتبر ليفانون في حوار له مع القناة العاشرة في التلفاز الصهيوني أنه يجب على الكيان الصهيوني أن يدرس جيداً ما حدث لمصر حتى تفهم وتستوعب الأمور وتقيم الأوضاع عقب التغيرات، متابعا: "أن مصر لم تعد اليوم مثلما كانت في حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك".
 
وأشار ليفانون إلى انه سيعود قريباً للقاهرة، مؤكداً أن هناك احتمالاً كبيراً في تغيير مقر السفارة واستبداله بمكان آمن وجديد، متابعا: "إننا نقيم الوضع في مصر استعداداً لعودتي، وهذا لا يعنى أننا سننسى ما جرى لنا، ذلك بسبب حجم الرعب الذي رأيته الأسبوع الماضي خلال محاولة المتظاهرين تحطيم الجدار الأمني أمام السفارة، وقيامهم بعد ذلك باقتحام مبنى السفارة ".
 
ولفت ليفانون إلى أنه كان يفصله بين المتظاهرين الغاضبين باب واحد مما أصابه بالرعب وعندما نقل إلى المروحية العسكرية التي تنتظره كان ينتظر بفارغ الصبر وصول حراس الأمن لإنقاذهم من السفارة.
 
وقال: "عندما رأيت أول حفرة في الجدار أدركت أننا كنا في وضع مختلف تماماً"، متابعاً: "إننا نتحدث عن جدار خرساني بطول مئات من الأمتار رسم عليه علم مصر، واعتبرت أن هذه الحشود ستحترم العلم ولن تكسره، ولكن ذلك لم يحدث".
 
وأوضح ليفانون انه "لم يتوقع حدوث هذا الحادث وان الكيان الصهيوني لم يتوقعه ولم يكن لديه معلومات بأن مثل هذا السيناريو يمكن أن يحدث ومن الواضح أن الأمن المصري لم يتوقع هذا السيناريو".