عاموس:السلطة تحارب التنظيمات وتمنع العمليات ضد الكيان

الجمعة 16 سبتمبر 2011

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

زعم رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الصهيونية "عاموس جلعاد" اليوم الخميس، إن التنسيق الأمني المتواصل مع السلطة الفلسطينية سمح للكيان العيش بسلام وأمان.

 

وأضاف "جلعاد" خلال محاضرة ألقاها اليوم في مستوطنة هرتسيليا:"لقد حاربنا التنظيمات الفلسطينية زمنناً طويلاً، ولقد فشلنا أيضاً في ذلك زمناً طويلاً، حيث كان الإستشهاديون يتحركون بحرية في الكيان، ولكن في نهاية الأمر استطعنا أن نحد من هذه الظاهرة ونحن نعيش اليوم بأمن وكل ذلك بفضل العلاقات الأمنية مع السلطة الفلسطينية" , على حد زعمه.

 

وتابع قائلاً:"إن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية وخاصة أجهزة المخابرات الفلسطينية المختلفة، بالإضافة إلى رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض لظاهرة العنف ضد الكيان هي من جلبت لنا الأمان، فهما يحاربان حركتي الجهاد وحماس والتنظيمات الأخرى لأنهم يعلمون جيداً أن التنظيمات الفلسطينية من الممكن أن يحطمان ويقضيان على السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى إعدام احتمالات السلام مع الكيان".

 

وتطرق جلعاد خلال حديثة للعلاقات الصهيونية مع مصر قائلاً:"إن السلام مع مصر يعد ثروة وإنجاز إستراتيجي يجب الحفاظ عليه وإذا ما تغير الوضع فإن كل ما تم بناؤه سوف ينهار، ونحن نحاول إيجاد الحلول مع مصر لمنع تدفق الأسلحة عبر سيناء إلى قطاع غزة".

 

وحول استمرار إطلاق الصواريخ على الكيان من قبل قطاع غزة قال "جلعاد": إن المستوطنين القاطنين  جنوب وشمال الكيان قد اعتادوا على مثل هذه الظاهرة، ولكن يتوجب علينا أن ننظر إلى الأمام ونحمي الكيان الصهيوني من هذا الخطر، صحيح أننا قد خطونا خطوة في التطور التكنولوجي في هذا المجال، ولكنه غير كافي وما زال الخطر قائماً".