اليوم .. 29 عاماً على مذبحة صبرا وشاتيلا

الجمعة 16 سبتمبر 2011

الاعلام الحربي – غزة:

 

تحل اليوم الذكرى التاسعة والعشرون على مذبحة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها 5000 لاجئ فلسطيني عام 1982 بجنوب لبنان، والتي نفذها حزب الكتائب اللبناني في حينها، إلى جانب جيش الارهاب الصهيوني.

 

ووقعت المذبحة بحق أطفال ونساء ورجال وشيوخ عزَّل من السلاح، كان أغلبهم من الفلسطينيين مع عدد من اللبنانيين.

 

في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل الجيش الصهيوني، الذي كان تحت قيادة ارئيل شارون ورافائيل أيتان، أما قيادة القوات المحتله فكانت تحت إمرة المدعو إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ.

 

وقامت قوات "حزب الكتائب" بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم، ودونما رحمة، وبعيدا عن الإعلام، وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل، وتلخصت مهمة الجيش الصهيوني محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة.

 

قام جيش الاحتلال و"جيش لبنان الجنوبي" بمحاصرة مخيمين صبرا وشاتيلا وتم انزال 350 مسلح، كلهم من المسيحيّون المتطرفون المنتمون لحزب القوات اللبنانية، بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني، بينما كان المقاتلين الفلسطينيين خارج المخيم في جبهات القتال، ولم يكن في المخيم سوى عزّل من الأطفال والنساء والشيوخ، حيث قام مسلحي القوات اللبنانية بقتلهم بدم بارد.

 

دخلت بعدها القوات الصهيونية وقامت بجرف المخيم وهدم المنازل.

 

وقال الصحفي البريطاني المعروف روبرت فيسك أن أحد ضباط الميليشيا المارونية قال له إن أفراد الميليشيا قتلوا 2000 فلسطيني.

 

بينما شهد الصحفي الصهيوني الفرنسي أمنون كابليوك، في كتاب نشر عن المذبحة، أن الصليب الأحمر جمع 3000 جثة بينما جمع أفراد الميليشيا 2000 جثة إضافية مما يشير إلى 5000 قتيل في المذبحة على الأقل.