مخاوف صهيونية من تغير صورة الكيان الصهيوني بالوطن العربي

السبت 17 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

قالت القناة العاشرة الصهيونية في تقرير لها صباح السبت إن ضغوطًا واسعة النطاق تمارس في هذه الإثناء على السلطة الفلسطينية بغية التراجع عن التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

 

وأشارت القناة إلى أن ما يخيف الصهاينة وخاصة أولئك المقربون من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن صورة الكيان الصهيوني حول العالم تغيرت منذ بدأت الثورات العربية، بحيث أصبحت تعيش في معزل عن العالم كله.

 

وتحاول حكومة نتنياهو- بحسب القناة- القيام بخطوات شبه مستحيلة في هذا السياق، فهي من جهة تحاول إقناع الصهاينة أن الخطوات الفلسطينية الحالية لا تهدد كيانهم إلى درجة كبيرة، ومن جهة أخرى تحاول إقناع العالم أجمع أن يقف إلى جانبها وأن يفشل ما يسعى اليه الفلسطينيون.

 

وقالت القناة: "الخطر الحقيقي الذي يخشاه الكيان الصهيوني من هذه الخطوات، هو ثورة الشعب الفلسطيني نفسه بيوم واحد بعد توجه السلطة إلى الأمم المتحدة، فهي تخشى أن تتوجه أمواج غاضبة من الفلسطينيين إلى المعابر والحواجز العسكرية".

 

وأشارت إلى أن ذلك قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات حامية تكون نتائجها وخيمة، إلى جانب الخشية من اندلاع "انتفاضة ثالثة" .

 

وأضافت الكيان الصهيوني يخشى أيضا أن يساهم الاعتراف بهم إلى الشد من أزرهم ودعم موقفهم عالميًا، بحيث يصبح باستطاعتهم مستقبلا رفع دعاوى على قيادات الاحتلال الذين ارتكبوا جرائم الحرب.

 

ويخشى الكيان الصهيوني أيضًا أن تزداد عزلة في أعقاب الاعتراف بدولة فلسطينية، وأن يضر ذلك بحجمها وثقلها في مفاوضات قادمة معهم، وهي التي فاوضت دائمًا من موقع قوة. وفق القناة.