المخابرات الصهيونية تُكثف نشاطها لتجنيد عملاء من المناطق الحدودية

السبت 17 سبتمبر 2011

الإعلام الحربي- غزة:

 

لا ينفك العدو الصهيوني وأجهزة استخباراته في تتبع ودراسة أحوال سكان المناطق الحدودية من نواحي اجتماعية واقتصادية، في محاولة خبيثة لإيجاد ثغرة تساعده في عملية إسقاط ضحايا جدد منهم لتجنيدهم كجواسيس.

 

وتستهدف استخبارات العدو أصحاب الحالات المادية الصعبة، ومحدودي الدخل من أبناء المناطق الحدودية سواء في قطاع غزة أو مصر أو الأردن أو سوريا أو لبنان كي يسهل عليها إقناعهم بالتعامل معها.

 

وقال مواطنون يقطنون في المناطق الحدودية :"اتصل بنا ضباط استخبارات صهاينة يعرضوا علينا التعاون معهم من خلال إفادتهم بالمعلومات المهمة من داخل المدن التي يسكنوا بها وخاصة المناطق الحدودية.

 

من جهته، بينّ المواطن (ح. ك) أن ضابطًا يُدعى (أبو مراد)، اتصل على هاتفه النقال وسأله عن دخله الشهري وحالة سكنه، وعرض عليه "حياة كريمة" في سبيل التعاون معهم.

 

وحاول الضابط (أبو مراد) إقناعه بعدة وسائل قائلا له: "أنت دخلك محدود، ووضع بيتك تعبان، ولو تعاونت معنا رح تعيش حياة سعيدة، وما رح تتعب في مصاريف ومتطلبات البيت".

 

وأشار المواطن (ح. ك) إلى أنه لم يتوان عن الحديث إلى جهات الاختصاص.. وذلك بعد قراءته لكثير من قصص الاستدراج و الابتزاز التي تؤدي في النهاية إلى السقوط في وحل العمالة، حسب قوله.

 

من جهته، قال المزارع (ي. س) أنه لم يعد بحاجة لحمل هاتفه النقال بسبب كثرة الاتصالات الملحة التي تأتيه من (أبو مراد)، وأضاف أنه في المرة الأولى اتصل عليه (أبو مراد) طالبًا منه معلومات حول مقاومين يقتربون من المنطقة الزراعية المتاخمة للسياج الحدودي مقابل تسهيل وصوله لأرضه وتقديم تسهيلات، ويملك المزارع (ي. س) قطعة أرض يقوم بزرعها ليوفر لأسرته قوت يومها بعد أن منع من العمل داخل الكيان الصهيوني.

 

وفي الفترة السابقة تمكنت جهات أمنية مختصة بغزة من إلقاء القبض على العديد من العملاء، حيث تسعي دولة العدو الصهيوني بكل ما تملك من وسائل وإمكانيات إلى استعادة نشاطها الاستخباري، خاصة في استهداف سكان المناطق الحدودية كونها الجبهة الأولى المتاخمة للكيان، حيث يسعى المقاومون إلى استعمالها كممر لتنفيذ عملياتهم وأهدافهم.

 

ونحث المواطنين الحدوديين الذين يتلقون اتصالات من أجهزة الاستخبارات الصهيونية، على عدم التعاطي مع هذه المكالمات المشبوهة، وإبلاغ الجهات الأمنية القريبة بذلك، لحماية أنفسهم من الوقوع في شرك المخابرات الصهيونية.